هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَرْغَـبَ في الحَيَاةِ ولَحْظُ هِنْدِ
عَلَيْنَـا مِنْـهُ سـُلَّتْ أَيٌّ هِنْـدي
تَعَرَّضــْنَا لِمُقْلَتِهَـا إِلـى أَنْ
تَرَاضـَعْنَا كُـؤُوسَ هَـوىً وَوَجْـدِ
فَهَـاتِ على اسْمِهَا كاسِي فَأنَّى
تُعَـدِّى الكَـأْسَ مَـعْ ظَمْآنَ بَعْدِ
وَوَالِ كُؤُوســَهَا حَتَّـى تَرَانِـي
وَعَيْنِـي لاَ تَـرَاكَ وَأَنْـتَ عِنْدي
مُدَاماً مَا الحَبَابُ بِهَا سِوَاها
لَهَـا مِنْهَـا عَلَيْهَـا أَيُّ عَقْـدِ
أُنَاوِلُهَـا نَـدِيميَ فَهْـوَ مِثْلِي
وَفِيـتُ بِعَهْـدِهِ وَوَفَـى بِعَهْـدِي
كَتُـومُ السـِّرِّ لاَ ألْقَـاهُ غَيْرِي
إذَا مَـا كَانَ عِنْدِيَ كُنْتُ وَحْدِي
تَفَرْقَنَــا نَـوَىً فَـأمَرَّ حُلْـوِي
وَكَــدْرَ بِـالتَّفَرُّقِ صـَفْوَ وُودِّي
فَلَـمْ أَرَ ذَا تَهُـورٍ مِثْلَ طَرْفِي
عَصـَرْتُ الدَّمْعَ مِنْهُ فَجَاءَ وِرْدِي
وَلاَ كَحَشـَايَ تُقْـدَحُ فِيـهِ نَـارٌ
تُــذَكَّرُ مَـالِكِيهِ بِغَيْـرِ زَنْـدِ
أَمَـا مِـنْ مُسْعَدٍ يَا سَعْدُ أَشْكُو
صـَبَابَاتِي إِلْيـهِ وَفَـرْطَ وَجْدي
شـَرِبْتُ مُـدامَ نُعْمَـى مِنْ قَدِيمٍ
مُرَوَّقَـــةً وَلَيْســَتْ ذَاتُ دُرْدِي
فَـأَعْجَزَ بَعـضُ أًَيْسـَرِهَا بَنَانِي
عَلَـى بَذْلِي لَهَا مَا فَوْقَ جُهْدِي
فَـدَيْتُكَ جَامِعـاً للْفَضـْلِ فيـهِ
يُـؤذِّنُ دَائِمـاً مَـدْحِي وَحَمْـدِي
وَمُشـْتَاقٍ ذَكَـرْتُ لَهُ اسمَ لَيْلَى
فَهَـامَ بِهَـا وَذِكْرُ الحُبَّ يُعْدِي
عَلَـيِّ لـهُ وعنْـدِي مَـا يُرَجَّـى
وَبُشـْرَى مِـنْ عَلِـيِّ لَـهُ وَعِنْدِي
لأَنِّـي قَبْـلُ مَـنْ قَدْ جَاءَ قَبْلِي
هُنَـاكَ وَبَعْدُ مَنْ قَدْ جَاءَ بَعْدِي
وَلِـي فـي مَـا يُقـالُ كَلاَمُ حُرٍّ
وَفِـي مَـالاَ يُقـالُ سـُكُونُ عَبْدِ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.