هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلَبْتُمْ رُقَـادِي فِـي الهَوَى وتَجَلُّدِي
وَزِدْتُـمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِي
وَأَلْبَســْتُمُونِي مِــنْ جُفُـونِكُمُ ضـَناً
فَــوَا عَجَبــاً مِــنْ لاَبِــسٍ مُتَجَـرِّدِ
أَأَحْباَبَنَـا لاَ والْغَـرَامِ الَّـذِي لَـهُ
ورُودِي وَمَـالِي مَصـْدَرٌ بَعْـدَ مَـوْرِدِي
لَئِنْ كُنْتُــمُ أَنْبَتُّمُـو رَسـْمِيَ الَّـذِي
مِـنَ السـُّقْمِ لَـوْلاَ الوَصْل لمْ يَتَجَسَّدِ
فمَـا نَبَتَـتَ تِلْـكَ الرُّسـُومُ بِغَيْرِكُمْ
وَلَــوْلاَكُمُ كَــانَ الفَنَــاءُ بِمَرْصـَدِ
دَعُـوا أَدْمُعِـي تَسـْقِي مَعَاهِدَ أَرْضِكُمْ
فَفِـي غَيْثِهَـا الهَامِي رِضَا كُلِّ مَعْهَدِ
وَلاَ تَسـْأَمُوا مِـنْ نَاحِلٍ أَشْبَهَ الضَّنَا
ســِقَاماً وَأَنْفَاســاً وَفَــرْطَ تَـرَدُّدِ
فَمَـا حَـقُّ أَنْفَـاسِ الصَّبَا أَنْ تَمَلَّهَا
غُصـُونُ النَّقَـا مَـعْ لِينِهَا وَالتَّأَوُّدِ
وَلا تَسـْأَمُوا مِـنْ نَاحِلٍ أَشْبَهَ الضَّنَا
ســِقَاماً وَأَنْفَاســاً وَفَــرْطَ تَـرَدُّدِ
فَمَـا حَـقُّ أَنْفَـاسِ الصِّبَا أَنْ تَمَلَّهَا
غُصـُونُ النَّقَـا مَـعْ لِينهَا وَالتَّأَوُّدِ
وَلاَ تَعْتِبُـوا فِـي النَّـوْحِ كُـلَّ مُطَوَّقٍ
عَلَـى هَيْـفِ أَعْطَـافِ الغُصـُونِ مُغَـرِّدِ
لأَنَّكُـــمُ طَـــوَّقْتُمُ كُـــلَّ عَاشـــِقٍ
بِـدَمْعٍ فَرَاحُـوا بَيْـنَ بَـاكٍ وَمُنْشـِدِ
فَيَـا سـَاقِيَ الأَجْفَـانِ خَمْـرَكَ عَاطِني
وَيَا سَكْرَتِي مِنْهَا عَلى الصَّحْوِ عَرْبِدِي
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.