هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى الرَّاحِ هُبَّوا حِينَ تَدْعُو المَثَالِثُ
فَمَــا الــرَّاحُ لِلأَرْوَاحِ إِلاَّ بَــوَاعِثُ
هِـيَ الجَوْهَرُ الصَّرْفُ القَدِيمُ فَإِنَ بَدا
لَهَــا حَبَـبٌ نِيْطَـتْ بـهِ فَهْـوَ حَـادِثُ
تَمَزَّزْتُهَــا صــِرْفاً فَلَمَّــا تَصــَرَّفَتْ
تَحَكَّـــمَ ســُكْرٌ بِــالتَّرَائِبِ عَــابِثُ
وَفَــاحَ شــَذَا أَنْفَاســِهَا فَتَضــَرَّرَتْ
نُفُـوسٌ عَلَيْهَـا الجَهْـلُ عَـاتٍ وَعَـائِثُ
حَلَفْـتُ لَهُـمْ مَـا كَاسـُها غَيرُ ذَاتِهَا
فَقَـالُوا افْتَـدِ فِيهَـا فَإِنَّـكَ حَـانِثُ
وَمَــا غَيْـرُ أَضـْوَاءِ الأَشـَّعةِ أَوْهَمَـتْ
فَقَـالُوا لَهَـا في الحُسْنِ ثَانٍ وَثالِثُ
إِقِـمْ رَيْثَّمَـا تُفْنِيـكَ عَنْهَـا بِوصْفِهَا
وَتَــذْهَبُ عَمَّــا مِنْـكَ فِيهَـا يُبَـاحِثُ
فَـإِنْ شـَاهَدَتْ مِنْـكَ العُيُـونُ عُيونَهَا
ظَفِـــرْتَ وَإِلاَّ فـــالعُيونُ أَخـــابِثُ
وَإِنْ لَــمْ تُبَــدِّلْ آيــةٌ مِنْـكَ آيَـةً
بِمَـا قِيـلَ عَنْهَـا اذْهَـبْ فَإِنَّكَ مَاكِثُ
تَنَكَّــرَ فِــي ســَامٍ وَحَـامٍ حَـدِيثُهَا
وَعَــزَّ فَلَــمْ يَظْفَـرْ بِمَعْنَـاهُ يَـافِثُ
وَمـا لَبِثَـتْ فِـي الدَّهْرِ يَوْماً وَإِنَّمَا
هُـو الـدَّهْرُ فِيهَـا إِنْ تَـأَمَّلْتَ لاَبِـثُ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.