هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَــا هـذِهِ نَجْـدُ أَنيخَـا مَطِيَّتِـي
لِيَسـْقِي بِهَـا دَمْعِـي مَنَـازِلَ عَلْوَةِ
وَأَســْاَلَ عَـنْ قَلْبِـي فَثَـمَّ فَقَـدْتُهُ
عَشــِيَّةَ سـَارَ الظَّـاعِنُونَ بِمُهْجَتِـي
مَنَــازِلُ إِطْرَابـي وَمَغْنَـى تَهَتُّكـى
ومَرْبَــعُ إِينَاسـِي وَمَـوْطِنُ خَلْـوَتِي
وَمَغْنـىً بِـهِ كَـانَ الحَبِيبُ منادِمِي
وَمِـنْ قُرْبِـهِ رُوحِـي وَرَاحِي وَرَاحَتِي
سـَقَى اللـهً عَهْدَاً فِيهِ عَهْدٌ فَعِنْدَهُ
رَمَيْـتُ إِلـى مَـوْلَى الخَلاَعَةِ خِلْعَتِي
وَفِيــهِ سـَقَاني مَـنْ أُحِـبُّ مُدَامَـةً
فَمِنْهَـا إِلـىَ يَوْمِ التَّوَاصُلِ نشْوتِي
وَعَاهَــدَنيِ فِيــهِ بِهِجْـرِانِ هَجْـرِهِ
وَرَاحَ كَفيلاً لِــي بِسـُلْوانِ سـَلْوَتِي
فَرُحْـتُ بـهِ بَـلْ رَاحَ بِـي وَتَـرَدَّدَتْ
بِـهِ حـالَتِي مَـا بَيْـنَ مَاحٍ وَمُثْبِتِ
فَهَـا أَنـا مَيَّـاسُ المَعَـاطِفَ رَافِلٌ
بِبُـرْدِي وَمَـنْ أَهْوَى مُدَامِي وَحَضْرَتِي
أُعِيـرُ الشُّمُولَ الصِّرْفُ سُكْرَ شَمَائِلي
وَأَهْدِي إِلى بانِ الحِمَى حُسْنَ خَطْرَتِي
يَميِنـاً كَـذَا يَا عَاذِلِي عَنْ مَلاَمَتِي
وَإِنْ شـِئْتَ خُـذْ بِالعَذْلِ عَنِّي بِيُسْرَةِ
فَلَيْـسَ أَخُـوكَ اليَوْمَ مَنْ قَدْ عَهِدْتَهُ
وَلاَ ذَا الهَـوى ذَاكَ الهَـوَى فَتَثَّبتِ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.