هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُفُـوسٌ نَفِيْسـَاتٌ إِلـىَ القُـرْبِ حَنَّـتِ
فَلَمَّـا سـَقَاهَا الحُـبُّ بِالكَـأْسِ جُنَّتِ
وَكَــانَتْ تَمَنَّــتْ أَنْ تَمُـوتَ صـَبَابَةً
فَسـَاقَ إِليْهَـا الوَجْـدُ مَا قدْ تَمَنَّتِ
وَفـي الحَيِّ هَيْفَاءُ المَعَاطِفِ لَوْ بدَتْ
عَلـى البَانِ كَانَ الوُرْقُ فيْهَا تَغَنَّتِ
عَجِبْـتُ لَهَـا فـي حُسـْنِهَا إِذْ تَفَرَّدَتْ
لأَيَّــة مَعْنــىً بَعْــدَهَا قَـدْ تَثَنَّـتِ
شـَكَا سـُقْمَهُ مُضـْنَى هَوَاهَـا صـَبَابَةً
فَقَالتْ لَهُ أصبِرْ فِي الصَّبَابةِ أَوْ مُتِ
فَمَـا عَـاشَ إِلاَّ مُغْرَمٌ مَاتَ في الهَوىَ
بِحُبِّـي وَهَـذَا فِـي المُحِـبيِّنَ سـُنّتِي
ســَتَأْتيِكَ مِنِّـي قَهْـوةٌ إِنْ شـَرَبْتَهَا
صـَحَوْتَ وَفِـي صـَحْوِ الهَوىَ كُلَّ سَكْرَتِي
فَلاَ تَمْزِجَنْهَـا فَهْـيَ بِـالْمَزْجِ حُرِّمَـتْ
وَلَــوْ جُلِيَـتْ صـِرْفاً عَلَيْهِـمْ لَحَلَّـتِ
فَـإِن هِـيَ قَدْ أَفْنَتْكَ سُكْراً فَغِبْ بِهَا
فَمَـنْ صـَرَّفَتْهُ الصـِرْفُ بِالنَّفْي يَثْبُتِ
وَفِتْيَـانِ صـِدْقٍ كَـالنُّجُومِ سَرَوْا عَلَى
رَكَـائِبِ عَـزْمٍ مَـا لَهَـا مِـنْ أَزْمَّـةِ
ذَوِي أَنْفُـسٍ لَـمْ يَبْـرْحِ العِزُّ شَأَنَهَا
رَأَتْ عِــزّ لَيْلَــى بِالجَمَـالِ فَـذَلَّتِ
تَوَاصـَوْا عَلى حِفْظِ الوَفَا وتَرَاضَعوا
كُـؤُوسَ الصـَّفَا وَاسْتَمْسَكُوا بِالمَوَدَّةِ
فَنَــادَاهُمُ خَمَّــارُ دَيْــرِ مُـدِيرِهَا
فَلَمَّـا أَمَـاتَتْهُمْ مِـنَ السـُّكْرِ أَحْيَتِ
فَعَاشُوا بِهَا فِيْهَا علَى حِيْنِ أَسْلَمُوا
إِليْهَـا صـِفَاتٍ قِيـلَ مِنْهَا اسْتُعِيرَتِ
فَمَـنْ عَـاشَ مِنَّا لَمْ يَنَلْ مِثْلَ نَيْلِهِمْ
وَلَكِـنْ مَتَّـى تَـذْكُرْهُمُ النَّفْـسُ حَنَّـتِ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.