هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَالِــكَ رقِّـي لاَ تَلُـمْ عَاشـِقاً صـَبَا
فَحُســْنُكَ لِلأَلْبَـابِ يَـا مُنْيَتِـي سـَبَا
وَإِنْ يَـكُ ذَنْبِـي فَـرْطَ عِشـْقِي فَطَاعَتِي
هَــوَاكَ شـَفِيعٌ لِـي إِذَا مِـتُّ مُـذْنِبا
وَهَــبْ أَنَّ ذاكَ الحُســْنَ عَنِّـي مُحَجَّـبٌ
أَلَيْــسَ بَرَيَّـاهُ سـَرَتْ نَسـْمَةُ الصـِّبَا
فَــدَيتُ حَبِيبـاً رَنَّـحَ السـُّكْرُ عِطْفَـهُ
فَمَـاسَ بِغُصـْنٍ مَـا رَأَتْ مِثْلَـهُ الرُّبا
يُجَـرِّدُ مِـنْ أَجْفَـانِهِ السـُّودِ أَبْيضـَاً
أَرَاقَ دِمَــا العُشـَّاقِ طُـرّاً وَمَانَبـا
جَلاَ خَــدُّهُ لــي كَــاسَ رَاحٍ وَإِنَّمَــا
بِـدُّرِّ اللَّمَـى المَعْسـُولِ حُسْناً تَحَبَّبا
تَســَتَّرْتُ بِالأَسـْقَامِ فِيـهِ فَمُـذْ بَـدَاَ
ظَهَرْتُ كَمَا في الشَّمْسِ قدْ يظْهَرْ الهَبا
وَأَكْســَبَنِي حُســْناً وَلاَ غَــرْوَ إِنَّمَـا
لِكُــلِّ مَليـحٍ مِنْـهُ مَـا قَـدْ تَكَسـَّبا
وَإِنِّـي لَـذَاكَ المُغْـرَمُ العَاشِقُ الَّذِي
إِلَى غَيْرِ ذَاكَ المُطْلَقِ الحُسْنِ مَا صَبا
يُرَنِّحُــهُ بِــالأبْرَقِ الفَــرْدِ بَــارِقٌ
وَيُصـْبِيْهِ فِـي نَعْمَـانَ مِـنْ عَلْوَةٍ نَبا
إِذَا رُمْــتَ أَنْ تُبْـدِي مَصـُونَاتِ سـِرِّهِ
فَحَـدِّثْ بِـذْاكَ الحَـيِّ عَـنْ ذَلِكَ الخِبا
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.