هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُيـونَ الحَيَـا جُـوْدِي لِتُرْبَـةِ يَثْربِ
بـــدَمْعٍ هَتُـــونٍ وَدْقَــهُ مُتَصــَوِّبِ
وَعُــودِي بِطِيــبٍ مِـنْ سـَلاَمِيَ طِيبُـهُ
نَسـِيمُ الصـِّبَا النَّجْدِيِّ يَا خَيْرَ طَيِّبِ
بِلاَدٌ بِهَــا لِلْــوَحْيِ مَرْبَـاً وَمَرْبَـعٌ
وَمَنْتَجَـعُ الغُفْـرَانِ عَـنْ كُـلِّ مُـذْنِبِ
وَحَيْثُ الكَمِالُ الطَّلْقُ والمَرْكَز الذَّي
إِليْـهِ انْتَهَى دَوْرُ المُحيِطِ المُكَوْكَبِ
أَفَاضـَتُهُ أَنْوِارُ الغُيُوبِ عَلى الوَرَى
إفَاضــَةَ وَهْــبٍ خَــارِجٍَ عـنْ تَكَسـُّبِ
فَـأَخْبَرَ عَمَـا غَـابَ بِالشـَّاهِدِ الذَّي
يُبَرْهِــنُ بِالإِعْجَـازِ فِـي كُـلِّ مَطْلَـبِ
إذَا نَظَــرَتْ عَيْنــا بَصـِيرَتِهِ إلـىَ
حَقِيَقتِــهِ المُثْلَـى فأَحْسـِنْ وَأَطْيِـبِ
يَـرَى بَـرْزَخَ البَحْرَيـنِ كَوْناً مُكَوَّناً
وَمَطْلَعَـــهُ فِــي حَــدِّهِ المُتَرَتِّــبِ
فَيَأْخُــذُ مِــنْ هَــذَا لِهَـذَا بِحَقِّـهِ
عَلَــى نِســْبَةٍ مَحْفُوظَــةِ الأُمِّ وَالأَبِ
عَلَــى يَــدِّ مَعْنَــاهُ يَمُـرُّ وُجُـوبُهُ
لإِمْكَــانِهِ مَــرَّ الســَّحَابِ المُصـَوِّبِ
فَيَقْبَــلُ مِنْــهُ قَابِـلٌ حُكْـمُ فَاعِـلٍ
بِمَضـْمُونِ مِيَـراثِ الكَمَـالِ المُهَـذَّبِ
وَلَـمْ يَـكُ فِـي هـذَا التَّوُسُطِ مُثْبِتاً
عَلَـى النَّـاسِ حَقّـاً أَوْ تَمَيُّـزَ مَنْصِبِ
وُمَــا ذَاكَ أَنْ لَيْــسَ حَــوْلٌ وَقُـوَّةٌ
بِغَيْرِ الجَوَادِ المُطْلَقِ الجُودِ فَاعْجَبِ
وَلَكِــنْ يَــرَى إِلاَّ أَنَّ نُكْتَـهَ قَلْبِـهِ
أُزِيـلَ بِهَـا دَاعِـي الهَوَى وَالتَّحَوُّبِ
فَهَــذَا لَـهُ مَعْنَـى المَقَـامِ مُغَيَّـبٌ
وَلَــمْ يَــكُ عَنْهَــا أَهْلُـهُ بِمُغَيَّـبِ
إِذَا صــُفَّتِ الأَقْــدَامُ مِنَّـا وَأَمَّنَـا
صـــَلاَةَ شـــُهُودٍ لاَ صـــَلاَةَ تَحَجُّــبِ
مَضـَى لَـمْ يُعَقِّـبْ دَانِيـاً مِنْ شُهُودِهِ
بِنَــا وَمَضــَيْنَا خَلْفَـهُ لَـمْ نُعَقِّـبِ
أُولئكَ وُرَّاثُ النَّبِــــيِّ شــــَهَادَةً
وَغَيْبـاً وَلَيْـسَ البَّـرُ مِثْـلَ المُقَرَّبِ
وَتِلْــكَ ســَبِيلٌ قَـدْ دَعَـا بِبَصـِيرَةٍ
لَهَــا ودَعَوْنَــا كُـلَّ شـَرْقٍ وَمَغْـرِبِ
فَـذَلِكَ دَاعِـي اللـهِ بِالمَنْهَجِ الَّذي
بِـهِ صـُورَةُ التَّكْمِيـلِ فِـي كُلِّ مَذْهَبِ
شــَرِيعَةُ حَــقٍّ حَــقُّ كُــلِّ شــَرِيعَةٍ
مَقــامُ خُصــُوصٍ عَــنْ عُمُـومٍ مُرَتَّـبِ
مُشـَاراً إليْـهِ صـُورَةً مِـنْ جِهَاتِهَـا
جَميعــاً وَمَعْنـىً مِـنْ حَقَـائِقِ غُيَّـبِ
سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني عفيف الدين.شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) تنقل في بلاد الروم، وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح (القوم) يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله.واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وشعره مجموع في (ديوان -خ) وابنه الشاب الظريف أشعر منه، مات في دمشق.وفي شذرات الذهب نعته بأحد زنادقة الصوفية!وفي فوات الوفيات أن لعفيف الدين في كل علم تصنيفاً.ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة 998 هـ.وصنف كتباً كثيرة، منها (شرح الفصوص) لابن عربي، وكتاب في (العروض -خ) وغيره.