هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجلــةُ الإنســان لــومٌ
عنــد أصــحابَ المزيَّـهْ
ذمَّهــا كــلُّ البرايــا
فــي دواويــن القَضـيّهْ
عجلــةُ الإنســان خيــرٌ
مـن تـوانِ فـي العطيَّـه
وكــذا الإمْهَــالُ شــينٌ
عنــد أصــحابِ السـَّجيَّه
ليـسَ فـي العجلـةِ خيـرٌ
يرتجــى عنــد الـبريَّه
إنمـا الحـاذقُ لا يعجـلُ
فـــي أمـــر الرَّعيِّــهْ
إنمــا الإمْهــال زيــنٌ
فــي العقـولِ الألْمَعِيَّـهْ
وكــذا العجلــةُ عيــبٌ
فــي ســَجيَّات الــبريَّهْ
إنما الإفراطُ في العجلة
إلاّ فـــــي العطيَّــــه
والــونَى خيــرٌ لأصـحابِ
القضــايَا فـي القضـيه
ليـس فـي الإمهـالِ خيـرٌ
فــي ســجياتِ الــبريَّه
إنمــا الخيــر تــراهُ
عنــد تعجيــلِ القضـيَّه
ليـس فـي العجلـةِ خيـرٌ
لأولــى النفــسِ الأبيَّـه
إنمــا الإفــراطُ فيهَـا
وهــي أســبابُ المَنِيَّـه
إنمـا العجلـةُ فـي بعضِ
الفضـــــيّاتِ رَضــــِيَّه
وأرَى الإمْهَـــالَ فيهــا
مـــن رَدَاءَاتِ الســَّجيَّه
إنمــا خيــرُ الســجيّه
عجلــةٌ عنــد العَطيَّــه
كــلُّ مَـنْ يبغـى سـِواهَا
نــاقصٌ عنــد الــبريَّهْ
يمــدحُ العجلـةَ يـا ذَا
وهــي أســبابُ المَنيِّـه
فامــدحْ الإمهـالَ مـدحاً
فهـو مـن خيـرِ السـجيَّهْ
لا تعــبْ تعجيــلَ قــومٍ
عنــد أصــحابِ المزيَّـه
لاَ ولاَ الإمهـــال لـــومٌ
فــي ســجيّاتِ البَريَّــه
فضــعِ العجلـةَ فـي مَـوْ
ضـــِعها فــي الجليَّــه
وضــعِ الإمهـالَ فـي مَـو
ضــِعه يــا ذَا المزيَّـه
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.