هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَمْعـي جـرى يومَ بان الحيُّ من إضمِ
يـا سـيدي قـل لهـم إني أخو حَزَنِ
يـــا حرقــتي تعبــتُ بحســْرتها
سـرىً بـدا لا أرى لـي لـذة الوسَنِ
بعـد السُّرى قد قرعت السنَّ من ندمِ
مـن منجـدى إن سـرَّ الوجد في علنِ
وامحنـتى إذْ رنـت ليلـى بنظرتها
قلـبي عَدا لم أزل يا صاح في مِحَنِ
داء سـرَى فعضضـتُ الكـفَّ مـن نـدمِ
مَـنْ مرشدى ضَلَّ عقلي في ذرى الدِّمَنِ
وَاحســرتي حرمتْنـي طيـبَ زورتهـا
طـولَ المدى ما مُقامي بعدُ في وَطَنِ
عـزّ الكـرى حبـلُ وجدى غيرُ منصرمِ
مـن مسعدى غاضَ صبري وانزوى غُصنِي
مـا سـلوتي كبـدى ذابـت بهجرتها
زادَ الصدى كفّ عنى اللوم في زمنِي
دونَ الـورى أبـداً أمسـى أخَا ألمٍ
يـا مُهتدي إننّي في الضعفِ والوهن
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.