هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ فَقْـد الأهليـنَ كـان عظيمـا
ومصــابَ الأحبـابِ صـارَ جسـيما
يرحـمُ اللّـهَ مـن تعـزى وعـزَّى
مؤمنـاً كـي يزبح عنهُ الهمُومَا
واتركــنَّ الوســواسَ فهـو مـن
الشيطان مهمَا عصيتَه أن يدومَا
زحزح الحزنَ والهمومَ عن القلبِ
تعيـشُ العيـشَ الهنـىّ السليما
لا تفكـــرْ ولا تــذكر طباعــا
سـلفتْ مـن مصـاحبٍ لـن يقيمـا
وتمســكْ بحبــلِ ربــك واذكـرْ
يـومَ لا ينفـعُ الحميـمُ حميمَـا
فعــزاء فيمــا تقضـَّى وصـبْراً
تَلْـقَ بعـد العزاء فوزاً عظيما
أنـت أولَى بالحلمِ من أن تعزى
بافتقـادِ لأنـت صـرتَ العَليمَـا
مـن يعـزى الأنـامَ كيـف يعـزَّى
وهْـو قـد صار في الأمورِ حَكيمَا
فالقضـَا سـابقٌ مـن الله حَتماً
فاشـكرِ اللـه قاعـداً ومقيمَـا
وعليــكَ السـلامُ مـن والـد وآ
لَـكَ لـم ينـسَ منكَ عهداً قديما
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.