هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـلامٌ وتســـليم وألــفُ مَســَرَّةٍ
أخـصّ بـه الزاكـي المسـدد سَالِما
ســليلَ خميـس بـن الصـفىّ مبـاركٍ
بحيـث لنـا قـد صـارَ خِلاَّ مسـالمَا
عليــك ســلامى كــلَّ حيـنٍ وسـاعةٍ
مُـداماً كفـى فقـد الأليـف حمَائِمَا
أعرْنَـاك يـا ذا الـودّ سبعَ قصائِد
وسـافرتَ أزمانـاً وقـد جئت سَالمَا
فمـن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بها
سـريعاً كمـا نُسـْدِى إليـك مكارِمَا
فــديتك خلّصــها فهــذا رسـولُنا
خميـسُ المصـافِي قـد أتاكَ مُعَالِمَا
فســـلِّم لـــه عاريّــةً مســتردةً
وأنْـتَ بـرئٌ قـد كفيـتَ اللوائِمَـا
وحَاشـَاكَ بـل حاشـاك يرجـع خَائِبا
فإنـكَ قـد صـرت النديمَ المُنادِمَا
إذا شـئتَ منّـا حاجـةً فهْـيَ تنقِضي
بــإذنِ إلـه صـارَ بـالأمر قائِمَـا
نخصــك بالتســليمِ نجــلٌ مبـاركٌ
ســلاماً وتســليما مـدىً مُتقَاربَـا
ودونَكهـــا مــن مُعْــولىٍّ هديــةً
تســرُّك بـل تُسـْدِى إليـك مَغَانمَـا
تســلى قلــوبَ العاشـقين كأنهـا
حـبيب إلـى أهليـه قد صار قَادِمَا
تُســَهِّد أجفــانَ الكـرى بفراقِهـا
كأنهــا بالوصــلِ تُــوقِظُ قائمَـا
قـوافٍ لهـن اللؤلـؤُ الرطـبُ خادمٌ
كما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
وصــلِّ إلِهــي كــلَّ حيــنٍ وسـاعةٍ
علَـى أحمَـدٍ أزكـى الأنَـامِ مَكارمَا
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.