هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عسى اللهُ بعدَ البين يجمعُ بيننا
وترجـــعُ أيــامٌ بــذاك كــرامُ
وأيـامُ دهـرٍ كـان للشـملِ جامعاً
ليقضـي لنـا بعـد الفـراقِ ذِمامُ
وعـلَّ الليـالي المقبلاتِ تـردُّ مَا
مضــَى مــن ليــالٍ حَـدُّهن كَهَـامُ
كـذَا عادةُ الدنيا اجتماعٌ وفرقةٌ
وحُـــزْنٌ ونقــصٌ تــارةً وتمــامُ
وقـالوا بأسـبابِ العزاء تمسّكوا
فكيــفً وأســبابُ العـزاءِ زمـامُ
فنضــحَى بلا صــبرٍ جميــلٍ كآبـةً
عليــك ونمســى والـدموعُ سـِجَامُ
وما ذَا على من لا يرى والداً بأن
يظـــل كئيبـــاً أو عليــهِ ملامُ
ومـاذا علينَـا إن قتلنا نفوسنَا
إذا عــزَّ مـن نهـوى وعـزَّ مَـرَامُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.