هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمحمـدُ بـن محمدِ بن المرتضى
إنـا لفـي شـُغُلٍ وإنـك تَعلـمُ
لعـب الأسـَى بقلوبنا وعُقُولِنا
لمــا سـمعنا أنّـك المتـألّمُ
لـو تقبل الحمى فدىً أو رشوةً
لتكــفَّ عنـك نزولهـا فَتُسـَلِّمُ
لكنهـا إن سـلطتْ يحُلـو لهـا
فـي أيّ جسـمٍ ما يقولُ المُسْلِمُ
لمــا تـألَّمْتُمْ شـغلنا كلُّنـا
كِـدْنا مـن الأشـغالِ لا نتكلـمُ
وتحيــرتْ أفكارُنـا وعقولُنـا
طـوبَى لمـن نُـودِى ولا يتظلَّـمُ
لكـنْ قضـاءَ اللـه فينا سابقٌ
لا عــالم يُجْــدى ولا مُتَعَلَّــمُ
أنـت الحكيـم ولا نزيدُك حكمةً
فـوق الـذي تجـزى وأنتَ معَلَّمُ
ثـمَّ الصـلاةُ علـى النبيِّ محمدٍ
محي الهدى صَلُّوا عليهِ وَسَلِّمُوا
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.