هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـازَ المحاسـنَ مـن خَلْق ومن خُلُق
كـأنه مـن جنـان الخُلْـدِ مُنْهَـزِمُ
قـد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَا
كمثلــه بجنَــان مـا بهـا سـَقَمُ
كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهم
ليعمـلَ الصـالحاتِ العربُ والعجمُ
ليرغبُـوا طاعـةً فـي أمـر سيدهم
هُـو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
سـيفُ بـن سـلطان سـف نسل مالكه
ذاكَ الإمـامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
أكـرمْ بِمـن حلّ قصرَ الأكرمين ومن
أجـداده اليعربيـون الـذين هُـمُ
فطاعـةُ اللـهِ ربِّ العـرش طـاعتُه
ومَـنْ عصـاهُ فقـد زلَّـت به القَدَمُ
فكـن مطيعـا لـه فـي كـلِّ حادثةٍ
مِـن الأوامـرِ فهْـو العالِمُ العَلَمُ
فهـو المقيـمُ بعدلِ الله مُجْتهداً
وهـو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
مـدحى لـه أرتجـى غفران يوم غد
ومحـو ذنـبٍ جـرى منـى ومـا يَصِمُ
خُــذْها بلا طمــعٍ عـذراءَ واضـحة
كالشــمسِ مشــرقةً لكنهــا كَلـمُ
إذا قــرأْتَ معانيهـا علـى مَهِـل
تـزولُ عنـكَ همـومُ الدهر والهِممُ
قوافيـاً لـك أهـداها أَخُـو مقـةٍ
قديمـة أُسـُّها المعـروف والكـرمُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.