هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــــا زَرْوةً قـــد أورثـــتْ
بُــرْءَا مـن الـداءٍ العُتمـامِ
لــــــم أدرِ أن كلامَهـــــا
يشــفى القلــوبَ مــن الكِلامِ
واهـــاً فيــا شــوقاً إلــى
تلـــكَ المنــازلِ والخِيَــامِ
مـــا كــان إلْمــامِي بهــم
إلا كحلــــمٍ فــــي مَنَـــامِ
بيضـــاءَ يمنعهـــا الحيــا
ءُ بـــأن تحَـــدَّث بـــالكلامِ
ولهــــا رُضــــابٌ بــــاردٌ
يُــزْرِى علــى صــَرْف المُـدامِ
أو طَعْــــم شــــَهْد نـــثرُه
كالمِســـْك مَفْضــُوض الخِتَــامِ
لــــو ذَاق مَيــــتٌ طعمـــه
لا نســلَّ مــن تحــت الرجَـامِ
وموشــــــحٍ واهٍ ضــــــعيفٌ
مِثْــلَ جِســْمي فــي الســَّقَامِ
ريــــانُ يثقلهـــا فَتَخْـــتَ
ارُ القعــودَ علــى القِيــامِ
تشــكُو الخواصــر منــه شـك
وى عَاشــِقِيها فــي الغَــرامِ
كَـــمْ ليلـــةٍ قــد بــتُّ أجْ
نِـى الشـهدَ مـن ذاك اللِّثَـامِ
حــــتى رأتْ شـــيبي يلـــو
حُ بعارضــِي مثلــي الثغَــامِ
قـــالتْ فلـــم أقنـــع أزو
رك بعــدُ فــي حُلـمِ المَنـامِ
فكأنَّمـــا اتصـــلَ انســكَابُ
دموعهـــا بنـــدى الإمَـــامِ
ذِى العــــــدلِ ســــــلطانِ
الهُمَامِ بن الهُمَامِ بن الهُمَامِ
أهـــلِ الفواضـــلِ والفضــا
ئلِ والعطيــــاتِ العِظَــــامِ
وأخِـــي المــوائدِ والفــوا
ئِد والمــــروءَاتِ الجِســـَامِ
أجــدادُه الغُـر الكـرامُ هُـمُ
الكـــرامُ بَنُـــو الكـــرامِ
تُســــدى أكفّهُــــمُ بجـــودٍ
مثــــلَ منْهــــلِّ الغَمَـــامِ
أطــوادُ حِلــمٍ فــي الــوغَى
وبحــورُ جــودٍ فــي الطعَـامِ
فَضـــَلُوا الـــورَى بـــأبوّةٍ
فضــلَ النُّضـَارِ علـى الرَّغَـامِ
عَرَفــوا الســيادةَ والســيا
ســةَ والنــدى قبـلَ الفِطـامِ
جبلــــت شـــمائِلُهم علـــى
الجَـــدْوى لإصـــلاحِ الأَنَـــامِ
يــا ابـنَ الأولـى مـن يعـربٍ
وأولــى الإمامــةِ والــذِّمامِ
أنـــتَ المؤيــدُ لــم تــزل
نـــدعو لِملْكِـــكَ بالــدوامِ
تــــاهَ الزمـــانُ بعـــدلك
المشــهور فــي مصــرٍ وشـامِ
كـــلُّ أقـــرّ لكـــمْ تقـــىً
بالفضــل مــن ســام وحــام
وانحـــطَّ عـــالى المرتقــى
لــكَ وارعــوى صـَعْبُ المـرامِ
فهزمــت جَيــشَ الكفــر والإش
راك بـــــالجيش اللُّهــــامِ
عرَّفـــــت كـــــلّ منكَّــــر
منِهــــــم بِلاَ ألـــــفٍ ولامِ
وســــلخت كيــــدهمُ كمـــا
انســلخَ الضــياءُ مـن الظلامِ
فانحــــلَّ عقـــد نظـــامهم
مِــن قبــلُ بـالموتِ الـزؤامِ
رامُــوا قتالــك قبــل فـإنْ
قَـــادُوا إليـــك بِلاَ زِمــامِ
غرتْهــــمُ منــــكَ الأنــــا
ةُ فــأوقعتهم فــي انهــزامِ
يــــا غيـــثَ أَهـــل اللأرض
يـومَ نَـدىً وغيثـاً في الزِّحامِ
هُنِّيــــتَ بالعيـــد الـــذي
يهـــوى لقـــاءك بالســـلامِ
وليهـــن عيـــدُ الفطــر أنّ
ك عيـــدُه فـــي كــلِّ عــامِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.