هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رامَ قُـومي اِصبَحينا غَيرَ تَصريدِ
لا تَبخَلـي لَيـسَ ذاكَ البُخـلُ كَالجودِ
يــا رامَ إِنَّ أَخـاً لـي كُنـتُ آمُلُـهُ
سـاقَ الوشـاةُ إِلَيهـا غَيـرَ تَسـديدِ
فَبِــتُّ أَنشـُدُ نَـومَ العَيـنِ مُرتَفِقـاً
حَتّـى الصـَباحِ وَمـا نَـومي بِمَوجـودِ
يا رامَ ما الخَفضُ مِن شَأني وَلا خُلُقي
وَقَـــد تَحَرَّقَــتِ الآفــاقُ بِالصــيدِ
أَصـبَحّتُ عَـن شـُغُلِ النَـدمانِ في شُغُل
لا أَرعَــوي لِنَعيـمِ القَينَـةِ الغيـدِ
وَكَيـفَ أُسـقى عَلـى الرَيحـانِ مُتَّكِئاً
وَالحَــربُ حاسـِرَةُ الخَـدَّينِ وَالجِيـدِ
إِنّــي وَجَــدِّكِ مــا رَأيـي بِمُنتَشـِرٍ
عِنــدَ الحِفــاظِ وَلا عَزمـي بِمَـردودِ
قَـد أَسـلُبُ المَلِـكَ الجَبّـارَ حِليَتَـهُ
فـي مَـأقِطٍ مِثـل خَـطِّ السـَيفِ مَشهودِ
وَلا أُذَبِّـــبُ عَـــن حَوضــي لِأَمنَعَــهُ
لا خَيـرَ فـي وِردِ قَـومٍ غَيـرِ مَـورودِ
يـا رامَ إِنّي اِمرُؤٌ في الحَيِّ لي شَرَفٌ
أَرعـى الخَليـلَ وَأُدعى في الصَناديدِ
يُرجـى مَـعَ المُـزنِ مَعروفـي لِطالِبِهِ
وَيُتَّقـى المَـوتُ مِـن حَيّـاتِيَ السـودِ
لا تُنكِـــري غِــلَّ حُســّادٍ غَمَمتُهُــمُ
لا يَبتَنــي المَجــدَ إِلّا كُـلُّ مَحسـودِ
وَقــائِلٍ ســَرَّهُ دَهــرٌ وَســاءَ بِنـا
ســـَريعُهُ فـــي أَخٍ بَــرِّ وَمَولــودِ
وَحيـنَ فـاتَ البُكـا يَبكـي عَلى سَلَفٍ
يُهـدى إِلـى التُربِ مِن كَهلٍ وَمِن رودِ
مَـن صـاحَبَ الدَهرَ لَم يَترُك لَهُ شَجَناً
فَـاِترُك بُكـاكَ عَلـى نَدمانِكَ المودي
فَقُلــتُ هَــمٌّ عَرانـي مِـن أَخٍ سـَبَقَت
بِـهِ المَنايـا كَريـمِ العَهـدِ مَودودِ
كـانَ الـدَنِيَّ فَغـالَ الـدَهرُ أُلفَتَـهُ
وَالـدَهرُ يُحـدِثُ وَهنـاً فـي الجَلاميدٍ
وَجــارُ دَجلَــةَ حَلَّــت بـي مُصـيبَتُهُ
وَفــاتَني ســَيِّدٌ مِــن مِعشــَرٍ سـودِ
كِلاهُمــا لَـم يَكُـن وُدّي لَهُـم صـَلَفاً
لَكِــن صـَفاءً كَمـاءِ المُـزنِ للعـودِ
قَـد كُنـتُ أَرجو مَعَ الراجي إِيابَهُما
حَتّــى أَقامـا عَلـى رَغمـي بِمَخلـودِ
فَاِشـرَب عَلـى مَـوتِ إِخـوانٍ رُزِئتَهُـمُ
بــابُ المَنِيَّــةِ بـابٌ غَيـرُ مَسـدودِ
يَكفيـكَ أَن التُقـى أَيـدٌ يَفـوزُ بِـهِ
وَالفِســـقُ ذُلٌّ فَلا يُعــدَل بِتَأييــدِ
وَالمــالُ عِـزٌّ فَـأكثِر مِـن طَرائِفِـهِ
وَإِن عَــدِمتَ فَطِــب نَفســاً بِتَفنيـدِ
قَــد شــَبَّهَ المـالَ أَوغـادٌ بِرَبِّهِـمُ
وَأَوضـَعَ الفَقـرُ قَومـاً بَعـدَ تَسـويدِ
يَـروحُ فـي الجـاهِ أَقـوَامٌ بِمـالِهِمُ
وَذُو الخَصاصـــَةِ مَــدفوعٌ بِتَبعيــدِ
فَاِكسـِب مِنَ المالِ ما تَبني بِهِ شَرَقاً
أَو عِــش بِرَغـمٍ قَصـِيّاً غَيـرَ مَعـدودِ
وَمَعشــَرٍ مُنقَــعٍ لــي فـي صـُدورِهِمُ
سـُمُّ الأَسـاوِدِ يَغلـي فـي المَواعيـدِ
وَســَمتُهُم بِـالقَوافي فَـوقَ أعَيُنِهِـم
وَســمَ المُعَيـدِيِّ أَعنـاقَ المَقاحيـدِ
إِذا رَأَونـي أَصـاخُوا فـي مَجـاثِمِهِم
كَمـا أَصـاخَ اِبـنُ نِهيـا بَعدَ تَغريدِ
كَأَنَّمــا عـايَنُوا بـي لَيـثَ مَلحَمَـةٍ
غَضــبانَ أَو مَلِكـاً بِالتـاجِ مَعقـودِ
يـا أَيُّها الجاهِلُ المُبتاحُ لي سَفَهاً
لاقَيــتَ جَهـداً وَلَـم تَظفَـر بِمَحمـودِ
لا تَحســَبَنّي كَمَــن تَجــري مَـدامِعُهُ
مِـنَ الوَعيـدِ مَـعَ الحـورِ الرَعاديدِ
إِنّـي إِذا الحَـربُ راحَـت غَيرَ قاعِدَةٍ
آتـي الهُـوَينى وَأَغـدو غَيـرَ مَهدودِ
قَــد جَـرَّبَ الجِـنُّ أَحراسـي وَجَرَّبَنـي
أُســـدُ الأَنيـــسِ مُــدِلّات بِتَأســيدِ
تَفِــحُّ دونـي القَـوافي كُـلَّ شـارِقَةٍ
فَـحَّ الأَفـاعي لِكَلـبِ الحَـيِّ وَالسـيدِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة