هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمــا قرعتـمْ بـابَ عتـبى فتحتُـه
وإلا فــادخلاه وافبلا مــا حييتمُـا
وأججتمَــا نــارَ الملامـةِ فاصـبرا
علـى حرِّهـا مـن حَرِّهـا قـد وقيتُما
ظننتكمــا عونــاً علـى كـلِّ حـادثٍ
فأخلقتُمَــا كنـى فمـا ذا خشـيتُما
وأصـبحتُما عـونَ الحـوادثِ إن أتـتْ
علــىَّ أهــذا منكُمــا لا شــَقِيتُما
إذا مـا حبـاني اللـهُ يوماً بنعمةٍ
وألبســني مــن عـزِّهِ مـا رضـيتُما
إذا عَثَــرَتْ فلــم بشخصــيَ لاَ لَعـاً
ومـا زالَ طـول الدهر قولى سقيتُما
وإنـي مقيـمٌ مـا حييـتُ على الوفَا
وإنكمَــا فـي جَفْـوتي مـا بقيتُمَـا
وحَاشـَا كُمـا الإفسـادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّكمــا فــي رأب حــالي دُعِيتُمـا
قطعتـمْ حبـالَ الـود منى فما الذي
جَـرى مـن أخيكـم فيكمـا لا مُنِيتُما
وإنِّـي علـى العهـد القـديمِ لحافظٌ
وســت بنــاسٍ ودّكــم لـو نسـينُما
ألا مــا صــفيا قـولا وفعلا وخلقـةً
فـأنتمْ إلـى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فـإن كنتُمـا لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فقــولاَ وسـيرَا وافعَلا كيـفَ شـئتُما
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.