هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــاكمُ مــن أخِــى ودادٍ سـلاماً
مــا هَمَـي وابـلٌ وهبـت نُعـامى
وثنـائي كـأنه العنـبرُ الـوردُ
أريجــاً يُـزْرى بنشـر الخُزَامَـى
وتحيـــاتِ مخلـــصٍ زانهــا ودْ
دٌ قــديمٌ مــا حـنَّ صـبٌّ وهَامَـا
بمعــانٍ كأنهــا اللؤلـؤُ الـر
رَطـب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
بســــطورٍ كــــأنهن ثغــــورُ
الخـرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
ومــودات مُشــفْق صــاغَها قلـبٌ
شفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
قـد خصَصـْنَا بهـا الـذين جَداهُم
زادَ عـن ظنّنـا وفـاقَ الغَمَامَـا
هـمْ ملاذ العـافِى وكهفُ المصافِى
وسـمامُ العِـدى وغـوثُ اليتـامَى
والـذي هُـمْ دونَ الأنـامِ يبيتون
لــذِى العــرشِ ســجداً وقيامَـا
وإذا خُوطبــوا بجهــلٍ يصـونُوا
عنــه أعراضـَهم وقـالوا سـلامَا
وإذا مــا مــرُّوا بلغــوِ لئامٍ
كــذَّبوا قـولَهم ومـرّوا كِرامَـا
وكـذاكَ الأجـدادُ مـن قبل كانوا
فـي علاهـم أوفـى الأنـام ذِمَامَا
طــالَ مـا قـد طلبتمـوه بـبيعٍ
أو خيـارٍ فقـد عقـدنا الكَلاَمَـا
وقفنـا عَـنْ بيعـه كلّنـا والـي
وم عُــدْنا لــبيعهِ يـا نَـدَامَى
أن تكونــوا فــي همـةٍ لشـراه
فهلمـوا وأظهـروا لـي المَرَامَا
أو تكــونَ النفـوسُ طيبـةً منـه
علامَ الكــــونُ هـــذا علامَـــا
قـد لَعمـرى إن يكتبـت لكم هذا
بيانــاً لكــم أخــافُ المَلاَمَـا
وجفــاءً مِنــي لــبيعِي سـِواكُم
خيفــةً أن يــثيرَ وردى زُكامـا
قيـلَ لـي بـعْ علـى أناسٍ سواهم
قُلْـتُ مـاذا أقـولُ قالوا تَعامَى
قلــت كّلا إن التعــامى خــداعٌ
وخــداعى لهــمْ يصــير حرامـاً
لسـت أَنسـى جميلكـم لـو بعدتمْ
عـن قـرارى مسـيرَ ألفيـنِ عامَا
إن مـائي مـن بَعـد بُعْـدكم صـا
ر أجاجــاً وصـار تـبرى رَغَامَـا
هـا أنـا ذَا والمالُ طوعُ يدبكم
فـانظرُوا حـالتي كفهتـم أثَامَا
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.