هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَتــمُّ ســروري إن رأيتـك مقبلاً
مـن الشوقِ والدنيا سرورٌ وإقبالُ
إذا لـم يكونَـا فالحيـاةُ ذميمةٌ
يســامرها هَــمٌّ هنــاكَ وأوْجَـالُ
أتـاني كتـابٌ مـن صـفِيِّ ودادنـا
كريــمٍ لــدْينا لـو تغيـرَ حَـالُ
محـــبُّ لــه ودٌّ قــديم مناصــحٌ
ثبــوت علــى العلاّتِ ليـس يُحَـالُ
حكيــمٌ رزيـن العقـل لا يسـتحقه
مدَى الدهر قيلَ في الأنام وقالُوا
يُقيـل ويمسـى بـالنوادِرِ معلمـاً
إذا عَرَّســوا بالسـيئاتِ وقـالُوا
ينــزه نفسـاً عـن مثـالبِ غيـره
ويرفعهــا عمــا أتـوه وقـالوا
فلا خيـرَ في مالٍ إذا لم يكن حجاً
ولا العقل إن هُمْ عن جنابك مالُوا
أتـاني كتابٌ منك باليمن والسنا
بنظمـــكَ فيـــه رقــةٌ وجميــلُ
ولكنــه يــا صـاحِ هيـج سـاكناً
كيــوم ســرت للراحليــن جمـالُ
ولمــا قرأنــاهُ فرحنـا وسـرَّنا
كمـا سـرَّ مـأنوس الفـؤاد وِصـَالُ
ولسـت أُبـالي إن بـدت منك زورةٌ
يقينـاً وإن جَـار العداة وَصَالُوا
ويمنعنـي مـن أن أجـازي معادياً
شــمائلُ مــن آرائكــم وخِصــَالُ
وإنـي أخـافُ البعـدَ ينسخ عهدنا
كمــا نسـخَ الحـزنَ الشـديدَ ظِلالُ
ونسـلو بلقيـاكم ونحظـى بقربكُمْ
وتُكْشـــُفُ عنـــا عمَّـــةُ وضــلالُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.