هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِيـلَ لـي أنـت في مديحك تَغْلُو
قلـتُ كلا مـع أُولى الفضل يَغْلُو
وَغُسـلوىّ فـي مـدح مَـنْ يتَعالى
قـدرهُ فـوق مـا أقـولُ ويعْلُـو
هــو غيــثٌ ونحـنُ نشـكرُه كـا
لرَّوْضِ يُنْمِى الأزهار لا نحن نَعْلُو
لـم تَـزَلْ في ظِل ظليلٍ من العَدْ
لِ وفـي ذِرْوةِ مـن العـزّ يَعْلُـو
زانَ شـعرى بمـدحي لابـن سـلطا
ن كمــا زانَ بالمهنّــدِ نَصــْلُ
ومحــالٌ بــأنْ يســاميه خَلْـقٌ
وأديـمُ الشـِّعْرى لرجليـه نَعْـلُ
قـلْ لمـن رامَ أن يباريه خُلُقا
أيُبــارِى سـوابقَ الخيـل بغـلُ
أَوَ هَـلْ يسـتوى الخضـمُّ ومَن لا
يُمْتَــرى مِـن يمينـه قـطُّ نَهْـلُ
هـوَ ملـكٌ علـى الحقيقـةِ صِدْقاً
وســـِوَاه مـــن الخلائق ظـــل
يـا إمـامَ الهـدى سـلالة سلطا
نِ الرضــى أنــتَ للخلائقِ بَعْـلُ
فــوربِّ الســماء حِلقــةِ بَــرٍّ
لا يضـامُ امـرؤ لـه أنـت بَعْـلُ
هـاكَ منّـي عـذراءَ بنـت قـؤولٍ
مـا لهَـا فـي الأنـام إلاّكَ بَعْلُ
لــم يَفُـهْ مثلَهـا فـمٌ بقـوافٍ
زانَهـا مـن لـدبك قـولٌ وفعْـلٌ
لا تبـالِي بمـنْ يَـدبُّ علـى الأرْ
ض فـأنتَ المُحـق بالمجْـدِ فَاعْلُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.