هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَهِيـمُ بهـم وجـداً ونحنُ بقربهمْ
فكيـف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
فلا نـافِعي يومـاً سـلوَّا ولا أَسىً
ولا شـَايِعي يومـاً بُكـا وتَوَلْـوُلُ
نَهـارِي إذا أصـبحتُ بكـرٌ وحيرةٌ
وليلـىِ إذا أُمسـِى جـوىً وتململُ
نَصـِيبي مـن الأحبـابِ صـَدٌّ وفرقةٌ
وَمِـن أهـل دهـرِى شـامتونَ وعُذَّلُ
تلألأُ إشــراقاً ونــوراً كأنهــا
شـموسٌ تجلَّـتْ بالضـياء المكمَّـلِ
هنيئاً إمـامَ المسلمين بها وبا
لإقامـةِ فيهـا والأعـادِي بمَعْـزِلِ
وبهنـا بهـا قـومٌ يُراعونَ ودّكُمْ
مـن الخلـق طُرّاً من صغير وأكْهُلِ
فطُـوبى لكـم يـا آلَ يعربَ إنكُمْ
نشـأتُم بجـدٍّ فـي الممالكِ مُقبِلِ
ولا زِلْتُــمُ فــي نعمـةٍ وكَرَامـةٍ
مِـنَ الـدَّهر فـي أَعْلَى مَحلّْ مجللِ
وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍ
سـلالةِ زهـرانَ المليـكِ المجلَّـل
يمُلْــكٍ أثيـلٍ فـي نعيـمٍ مخلَّـدٍ
وعيــشٍ رغيـدٍ بالتهـاني مُجْمـلِ
وفـي عـامِ ألفٍ معْ ثمان تمامُها
كـذَا مـائةٌ فـي عـدِّ كـلِّ مُؤَمِّـلِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.