هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـدْ قـالَ طرفـى للفؤادِ شغلتني
فقـالَ لـهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
نظـرتَ فـأوريتَ الغـرامَ بمهجـتي
ولـولاكَ لـم أصـبو لنلْكَ المنازلِ
فقـال لـه أنـتَ المحـرِّكُ للهـوَى
فأرسـلتني أَرْنُـو إلـى كـلِّ طائلِ
لأنــكَ ســلطانُ الجــوارح كلِّهـا
مِـن الجسـم فاحفظْ سيدي كلَّ عامِلِ
فقـالَ لـهُ لـو لم تكنْ أنتَ نَاظرٌ
لمـا صـرتُ مهموماً حليفَ المشاغلِ
لأنــــك والآذانُ للقلــــبِ رائدٌ
بنَثْتُـم لنـا الأخبارَ عَنْ كلِّ نازلِ
فقـالت لـه الآذانُ بـلْ أنتَ مرسلٌ
ولـولاكَ مـا نُصـِغي إلى قولِ قائلِ
فقـال لهـم قلبي إذا كنت مالكاً
مقيمـاً ولـم أبرحْ بتلكَ المعاقِل
فمِنْ أينَ لِي أن أعلمَ الخبرَ الذِي
يخبرنــا عــن أمـر زيـد وَوَائلِ
ولا أعلــمُ الأخبــارَ إلا بخـبرِكُم
ولـولاكُمُ لـم يـأتني فِعْـلُ فاعـلِ
فقــال لهـم أتعبتمـوني فكلُّكُـم
سـواءٌ تعـاوَنْتُم علـى كـلِّ باطِـلِ
فلـولاكُمُ لم أمسِ في الفُرشِ ثاوياً
طريـحَ جـوىً بين الحِمى والخمائِل
ألاَ مـا تقوا اللهَ المؤلِّفَ بيننَا
ولا تـتركوني ثـايواً في المجاهِلِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.