هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا خيـرَ فـي مسـتقبلٍ أو حاضرٍ
فاســمعْ أخـى كلاًّ ولا فـي أولِ
ذهبـتْ لـذاذةُ أولاً فانظر ترى
نالتـك لـذةُ مرتجـىً مسـتقبلِ
أمَّـا الـذي حضرتْ لذاذته فقد
قنعتْ عُيونُك منه فاسمعْ واعملِ
هـذا محـالٌ من مقالِك لم يكن
هـلْ أنتَ ناشٍ من حصى أو جندلِ
أعـطِ القيـادَ فلا تكنْ متنكباً
لا بدّ في الدنيا لنا من منزلِ
إن أنـت نكَّبـت الهوى عن أولِ
أو حاضـرٍ لا بـد مـن مسـتقبلِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.