هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــبيبٌ ملــولٌ بالوصــالِ بخيــلُ
كريــمٌ بهجــرِى لاَ إِليــهِ ســَبِيلُ
عزيــزٌ كـأن الشـَمس تحـتَ نقـابِه
نهــاراً وليلا لَيْــسَ عَنْــهُ تَـزوَلُ
يطـولُ علـىَّ الليـلُ مِن هجرِ هاجري
كــذلكَ ليــلُ العاشــقينَ طويــلُ
أعــاذلُ كُـفَّ العـذل عنّـي وخَلِّنـي
فَلَســْتُ لقــولِ العــاذلينَ أميـلُ
ودَعْنــي أَمُــتْ فــي حبّـه وودادِه
فعِنـــدي كلامُ اللائميـــنَ ثقيــلُ
إِذَا رُمْـتُ أسـْلو عنه زادت صَبابتي
وكيــفَ التســلى والفـؤادُ عليـلُ
فيعــذرني مَــنْ بــالمودةِ عـالمٌ
ويعــذلُني مِــنْ بــالغرامِ جَهُـولُ
فيــا قـاتلي مَهْلا ورِمْقـاً بعاشـِق
فلا شـــكَّ داءُ العاشــقين دَخِيــلُ
ولمــا جَفــانِي واسـتطَالَ بِهَجْـرِه
رجعـتُ إلـى م فـي الزمـانِ خليـلُ
فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍ
مِــنَ الخلـق طُـرّاً والأنـامُ كفيـلُ
وعـذتُ بمسـعود أخي الجودِ والندَى
يُنِيــلُ البرايَـا والسـنينُ مُحُـولُ
شـــُجَاعٌ شـــدِيدٌ باســلٌ متســنِّمٌ
يصــادمُ ألفــاً لا يكــادُ يمِيــلُ
كريـمٌ شـديدُ البـأسِ لا مثلُـه فتىً
ولا مثلُــه فــي الأكرميــن مثيـلُ
عطايــاهُ المعــافينَ غيـثٌ وكفُّـه
ســحابٌ علـى أهـلِ الزمـانِ تسـيلُ
فمــنْ ذَا كمســعودٍ ســلالةِ راشـدٍ
نــوالٌ ســخىٌّ فــي الأنـام جَزيـلُ
كـثيرُ قريـض الشـعرِ في مدِح سيدِي
ملاذِ الــورَى يــا صــاحبيّ قليـلُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.