هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راحَ صــَحبي وَبِــتُّ لِلمَوعــودِ
راجِـيَ الوَصـلِ خائِفـاً لِلصُدودِ
إِنَّ شـَوقي إِلَيكِ يا عَبدَةَ النَف
سِ جِمـامُ الهُجـودِ بَعدَ الهُجودِ
أَفقُـدُ النَـومَ إِن ذُكِرتِ وَدَمعي
عِنـدَ ذِكـراكِ لَيـسَ بِـالمَفقودِ
مـا تَشـَوَّقتُ مِثـلَ شَوقي إِلَيكُم
لا إِلـــى والِــدٍ وَلا مَولــودِ
وَمُريــدٍ رُشـدي كَتَمَـتُ هَـواكُم
حَــذَراً أَن يَلِـجَّ فـي تَفنيـدي
بـاتَ يَرجـو رُشدي وَأَرجو رَداهُ
إِنَّ مِمّــا أَرَدتُ هَــمَّ المُريـدِ
فَلَقَـد قُلـتُ حيـنَ قـالَ يَزيـدٌ
اِسـلُ عَنهـا أَلَسـتَ ذا مَخلـودِ
إِنَّ طـولَ السُهادِ وَالدَمعَ كادا
يَترُكـانِ الجَليـدَ غَيـرَ جَليـدِ
لا أُطيقُ العَزاءَ عَن مُنيَةِ النَف
سِ عَـذيري فـي حُبِّهـا مِن يَزيدِ
أَيُصــاغُ الفُـؤادُ بَعـدَ نُهـاهُ
مِـن صـَفاةٍ صـَمّاءَ أَو مِن حَديدِ
لا تَلُمنــي عَلـى عُبَيـدَةَ إِنّـي
مِــن هَواهـا بِعِلَّـةِ المَجهـودِ
تِلـكَ إِن لَـم تَكُن خُلوداً فَإِنّي
لا أَراهــا إِلّا مَحَــلَّ الخُلـودِ
لَـم أُصـِب شافياً لِما بِيَ مِنها
غَيـرَ شـيءٍ ذَكَرتُـهُ في القَصيدِ
مــا عَـدا كَفَّهـا وَعَـضَّ بنـانٍ
ســاعَةً لَيــسَ ذاكَ بَالمَعـدودِ
وَلَقَـد قُلـتُ حينَ خامَرَني الحُب
بُ بِــداءٍ مِــن كـاعِبٍ وَخَريـدِ
أَطلِقـا يـا هُـديتُما عَن أَسيرٍ
مُثبَـتٍ مِـن هَواكُمـا فـي قُيودِ
إِنَّهـا مُنيَـةُ الفَتى حينَ يَخلو
وَأَحـاديثُ نَفسـِهِ فـي القُعـودِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة