هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلامٌ جزيــلٌ نيِّــرُ اللفــظ شـارقُ
وخـــط لطيـــف بـــالمودةِ فــائِقُ
وجـــودة لفــظٍ بالتحيــةِ مُرْتضــَى
وحُســنُ عبــاراتٍ رَوَتْهــا الحقـائِقُ
وأعـذبُ مـن مـاءِ الـزلالِ على الظمَا
وأطيــبُ مــن حِــبٍّ تَمَنَّــاهُ عاشــِقُ
بطِـــرس بــروق النــاظرينَ ملاحــةَ
يفــوقُ ضـياءَ البـدرِ أهـداهُ شـائِقُ
هُـو الفاعلُ المعروف والعرف واللُّهَى
هُو المرتَضى الزاكِي الشفيقُ المُشافِقُ
هـوَ ابـن الإمامِ العدلِ سُلطان سيفِنا
أبـو العربِ الزاكي الرفيقُ المرافِقُ
فمـا راتـقٌ فـي النـاس ما هو فاتِقُ
ولا فـاتِقٌ فـي الخلـق مـا هـو راتِقُ
عقـــادُك للعــافينَ تــبرُ وعســجدٌ
وللمعتــدى البــاغِي قَنـاً وسـَوَابِقُ
وهــاكَ ســلاماً مــن صــديقٍ مصـادِقٍ
لأنـــك فينـــا للحـــوادثِ صــادِقُ
عليــكَ ســلامِي كــلَّ حيــنٍ وســاعة
مـــدى الـــدهر كلمــا ذَرَّ شــارِقُ
ومــا سـار ركـبٌ نحـو مكـةَ مسـرعاً
ومــا انصـبَّ هطَّـالٌ ومـا هـبَّ طـارِقُ
فعـش وابـقَ مـن قـد أضـاءَتْ بنـورهِ
مغــابُ أرضِ اللــهِ ثــمَّ المشــارقُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.