هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَد الكتـابُ مـن الحـبيبِ الواثقِ
بــاللهِ ربِّ العــالمينَ الخــالقِ
وردَ الكتابُ من الحبيبِ أخِي التقَى
علـمِ الهُـدَى نسـلِ الكريمِ الحاذِقِ
أهـلِ النباهـةِ والبلاغَـةِ والهـدى
وأخِـى الفصـاحةِ والمقـالِ الصادقِ
وابـــن الأَخِلاّءِ الــذين عهــدتهمْ
مِــن قبــلُ أهـلُ عـزائمٍ ومُوَاثـقِ
وابــنِ الــذين فِعـالُهم مشـكورةٌ
بيــن الــورَى بمغــاربٍ مَشــارقِ
أَعْنِـي بـه الفَطِنَ اللبيبَ المرتضَى
وأخَـا الرضـىّ أهل النجَارِ السَّابقِ
ويكـادُ مِـن كـرمِ الطبـاعِ تُسـِيغُه
لكنّـــه حَتْـــفٌ لكـــلِّ مُنـــافِق
أكــرمْ بــه مِــنْ صـاحبٍ ومُصـاحبٍ
أحســنْ بــه مِــنْ صـادَقٍ ومُصـَادِق
لمـــا أتـــاني خطُّــهُ وكِتــابُه
كـاللؤلؤ الرطْـب اللطيـف الرائقِ
ذرفــتْ مــدامعُ مُقْلتِـي متـذاكراً
عَهــداً قـديماً بالمكـان السـَّامِقِ
ففضضــتُ خَتْــمَ كتــابِه ونشــرتُه
فعرفتُــه مِــنْ ســيدِّي ومُــوابِقي
أبــدي جــواهرَ منطِقــي لجـوابهِ
وخفـوقَ قلـبي مثـلَ قلـبِ الوامِـقِ
فَطَفِقْـــتُ أيامــاً بــهِ متحيــراً
وأجيــلُ أفْكــارِي بقلــبٍ خــانِقِ
وأنـا القَـؤُول أعـدُّ نفسـي ماهراً
فــي الشــعرِ رَبُّ نـوادرٍ ودَقـائِق
لكــنْ أرَى تــركَ الجـوابِ سـفاهة
وأقـولُ تـرْكُ الـرد طبـعُ المـارِقِ
واعــذرْ وســامحْ إننــي متكلــفٌ
لكــنْ ظفــرتُ بـه بعـونِ الـرازِقِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.