هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنــي لأعجــبُ مـن أنـاس زماننـا
فـي حـقٍّ مرضـى صـحبهم لم ينصفُوا
قصـدُ الخلائق فـي العبـادةِ إنهـم
إن لـم يَعُـودُوا في الثلاث توقفُوا
وأنـا أقـولُ ولـو إلـى سـنةٍ فلا
يجفـى الممـرّض بـل يعـادُ فيـألفُ
وإذا امرؤ في الناس طال به الأذى
قطعــوا زيــارتَه لــه وتخلَّقُـوا
إن كنــتَ ذا عقــلٍ وحلـمٍ فـاتَّبعْ
مـا قلـتُ مـن حـقٍّ ودعْ مـا صنَّفُوا
ودع الحيـاءَ وراء ظهـرك واسـتقمْ
بعيــادةِ المرضـى فـأنتَ المنصـفُ
وإذا مرضـتَ فلـمْ يعُـدْك فـتىً فلا
تعتــب عليــه وكـن كأنّـك أغْلَـفُ
وإذا رَمَتـه يـدُ الحـوادث بالأسـَى
عُــدْ مُســْرِعاً لا يعتريــك تكلــفُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.