هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا
بلا ريــثٍ وكـن لهـمُ سـميعا
وكـن قـدَّامهم فـي كـلِّ أمـرٍ
تكـن فـي كـلّ مرتبـةٍ رفيعا
ولا تغضـبْ فـأنت رئيـسُ قـومٍ
وشـَاورْهم تكـن حصـنا منيعَا
وإن نـادَوْك في الْجُلَّى أجبْهم
بلا ريــثٍ وكـن لهـمُ شـَفيعَا
وإن أمـرٌ بـدا التعجيلُ فيه
فعجِّلْـــهُ بلا لُبْــثٍ ســريعَا
وإن أمـرٌ بدَا التأخيرُ خيراً
فــأخرْه وكــنْ فيـه مَنُوعَـا
وسـرُّك عـن أولى الألباب صُنْه
فكيـفَ بمـنْ يصـيرُ لهُ مذيعَا
وإن أعطــاكَ ســرّاً ذو ودادٍ
فــأقبرْه وحـاذِرْ أن يضـيعَا
فـإن أنشـيتَ هاجَ الشرُّ فيهم
وإن أخفيـتَ أرضـيتَ الجميعَا
فلا تغْــررْك ألســنةٌ عِــذابٌ
تـدُوفُ وراءهـا سـُمّاً نقيعَـا
وإن داراكَ مـن عـاداك دارِى
ومــن والاكَ والِ المسـتطيعَا
وإن أحـدٌ غضـبتَ عليه فاغفرْ
لــه زلاتــهِ تكـنِ المُطِيعَـا
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.