هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَهَـا وَرْد خـدّيها علـى الوردِ بهجةً
حَمَــاهُ عــن الألحْــاظِ طَـرْفٌ مُـذَكَّرُ
وخـــدٌّ أَســـِيلٌ زَبْرَجِـــيٌّ مُنعَّـــمٌ
إذا نـامَ يُـدْميه المُنـى والتفكُّـرُ
رَمَتْنــي بســهمٍ مِـن جُفـونٍ فـواترِ
لها في الحَشا وَخْزُ المُدَى ليس يَفْتُرُّ
دواءٌ لكـل الـداءٍ والسـقمِ وصـْلها
وهجرانُهـا نـارٌ علـى القلـبِ تسعرُ
هـي الشـمسُ نـوراً لا يمـلُّ شـروقها
معظمــةً عنهــا النــواظرُ تَقْصــرُ
وفاتنــةٍ إِنْ فــاهَ فُوهَــا بمنطـقٍ
تَفــاوَح مســكٌ مــن شـَذَاه وعنـبرُ
لـو أنّ ابـنَ كلثومٍ رأَى حسن وجهها
لكــانَ بهــا لا بالقبيلــةِ يفخـرُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.