هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا فاذكرا العهد الذي كان بيننا
فـإنى وإنْ طـالَ الزمـانُ لـذاكرُه
ولا تنكـــرَا ودّاً قــديماً وذمــةً
فلا أنَــا ناسـيه ولا أنَـا نـاكرُه
وفعلكمـا الخيـرَ الجميـلَ مقـدماً
علــى حـالِه منِّـي وإنـى لشـاكرُه
فبعــدكما مــالِي صــديقٌ مسـاعِدٌ
أُرَاوِحــه فـي حـاجتي وأُبَـا كِـرُه
ومـالِي عَلـى جمـعِ العُلوم وَدرْسِها
خليــلٌ أُوَاخيــه تقــىً وأُذاكِـرُه
فمـنْ لـي إذا ريـبُ الزمان أمَضَّنى
وَمَـنْ لـي إذا جاشـَتْ علـىَّ عَساكرُه
فأمســيتُ وحــدي والحـوادثُ جمـةٌ
علــىَّ ســوى هَــمٍّ وفكـر أفـاكرُه
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.