هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليـومَ قـد جاوزْتُ مِن
سبعين عاماً في العَددْ
والمـرْءُ مهمَـا جـاوز
السنَّ الكثيرَ فقدْ فَقدْ
لا تَعْجَبَــا مِـن عـادَةِ
الدنيا إذا طال الأمَدْ
هُنِّيتُمــا بالعيـد لا
زالَــتْ عـوائِدُه تَـرِدْ
لابــدَّ لــي مـن زَوْرةٍ
يُطْفـا بها جمرُ الكَمدْ
وعلـى الشـيوخ سَلامُنا
يَغْشــاهُمُ طـولَ الأبَـدْ
ثـم الصلاة على النبيّ
الأرْيَحـــيّ المُعتمَــدْ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.