هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُـوفّىَ ركنُ الدين والعلم والهدَى
علــيُّ بــن مسـعود سـليلُ محمـدِ
سـليلُ علـيٍّ نسـلُ مسـعود الفتَـى
سـَليل علـى نسـلُ محمـود النـدَى
سـَليلُ المحاميـدِ الـذين عهدتهمُ
تَوَالَـوْا جميعـاً سـيداً بعـد سيِّدِ
تـولّى كريمـاً فـي ربيـع وفـاتُه
وغــادَر فينــا كـلَّ شـَملٍ مُبـدَّدِ
مضـتْ مـائةٌ والألـفُ مِن قبل أربعٍ
وعَشــرٌ تـوافَتْ فـي حسـاب مُقيَّـدِ
بعصرِ ابن سلطان بن سيف بن مالكٍ
إمـام الهدى سيف الكريم المؤيَّدِ
وصـلِّ إلـهَ العـرش مـا ذرَّ شـارقٌ
على المصطفى الهادى النبيِّ محمدِ
سـَقَى اللـهُ قبراً حلَّ فيه حبيبُنَا
وعــلَّ ثــراه دائمـاً كـلُّ مُرْعِـدِ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.