هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـزالٌ غـزا قلـبي بخيْـلِ صُدودِه
وخــدَّد أحشــائي بـورْدِ خـدودِه
وقــدَّ قُـوَى صـدرِي بقامـةِ قـدِّه
وأردفَ أكبــادي برمــح نُهـودِه
يمـاطلني إنْ رُمـت إنجـازَ وعده
بنفســي غـزالٌ لا بقـي بوعـوده
ويُخْلِفنــي لمــا طلبـتُ وصـالَه
وينجـزُ لـي مـن وَعـده بوعيـده
أغـارُ عليـه من لِحَاظي فكيف لا
أغــارُ عليــه مـن قلائِد جيـده
رعى اللهُ يوم البين جادَ بنظرةٍ
علـى رَغـم واشـية ورغـم حسوده
تَجلّـى فخلـت الشـمسَ تحتَ سمائه
وولّـي فخلـتُ البـدرَ تحتَ بروده
ولا تنـس إن جئتَ الغويرْ ولعلماً
فعـرّجْ بـوادي المُنْحَنَـى وزَرُودِه
هنالــك لـي وُدّ قـديمٌ وطالمَـا
شـفيت جَـوَى قلـبي بِلَثْـم صِعيده
وحــيِّ رُبَـى نجـد ورَملـة عالـجٍ
ومــرَّ بنعمــانٍ وطُــفْ بنجـودِه
وسـلّم علـى رَبْـع لسـلمى وزينبٍ
بــه فتكــتْ آرامُــه بأســودِه
وحـدثْ عـن الحـيِّ الحُلُول بضارح
وأخـبرْه عن بالِي الهوَى وجديده
وشـِمْ بارقـاً بـالرقمتين وحاجرٍ
ولا تَسـْلُ عنـه إنْ وَفَـى بعهـودِه
وعـرِّج علـى وادي الغضـا وظلاله
وخـذْ خـبرا عنه وعن روعة بيده
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.