هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القلـبُ طِرسـِى والدموعُ مدادِي
والخـط حشـوى والدواءُ فؤادِي
والشـوقُ خِدْنى والبكاءُ أَليفِي
مـن بَعْـدِ بُعْـدِكمُ حرمتُ رُقادِي
يـا سـاكِني منجِ فؤادي عندكم
طـولَ الليـالي دائمٌ بسـهادِي
جسمي معي والروحُ في منجٍ ولي
قلــبٌ يعـذَّب فـي غـرام بلادِي
لا زلـت موجوع الحَشا بفراقِكم
يـا سـاكني منـجٍ وأَهل ودادي
ودعتكـم قلـبي وروحي والحَشا
والعقـلَ ثـم حُشاشـةَ الأَكبـاد
مـا كان يوما بُعْدُنا بِمُرادِكم
كلا ولا يــا ســادتي بمُـرادِي
فعليكـــمُ منِّــي ســلامٌ دائمٌ
بـاقٍ إلـى يوم اللقا ومعادِى
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.