هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
لابـد مـن بعـد النوى من زورةٍ
تُسـْلِى القلـوبَ وتجلبُّ الأفراحا
وتزيـلُ عن أحشائنا وَصَبَ القَذَى
وتُشــَرِّدُ الأحــزان والأتراحــا
وتبثُّ ما يعرَى القلوبَ من الأذَى
وتبـوحُ بالسـرِّ الـذي هو باحا
إن الحــبيبَ إذا خلا بحــبيبِه
لابــدَّ أن يتـداولُوا الأقـداحا
هــذا يعـلُّ وذاكَ ينهـلُ تـارةً
لا يســـأمون عشــيةً وصــباحا
فإذاعـةُ الأسـرار عنـدي راحـة
للقلـب كـن للقائنـا مرتاحـا
إنــي لأبغـضُ مَـن يسـلمِّ أمـره
لعـــدوِّه ويعيبُــه إن باحــا
المعولي العماني
العصر العثمانيمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.
قصائد أخرىلالمعولي العماني
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ
إنِّي لأَعلم لا أزال معلِّماً
أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي
سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
وسلِّم إلى ربِّ العُلا وتوكَّلن
أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
أتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026