هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثلاثٌ هلاك المــرءِ فيهمـا فخلِّهـا
وعـاصِ الهـوى يا أيُّهذا المرابِثُ
هي الغضبُ المذمومُ والعجلة التي
تـذمُّ مـع الأخيـارِ والفحـشُ ثالثُ
ثلاثٌ بهــنّ المــرء يصـلحُ دينَـه
ويحمـدُ بـالخيراتِ عنـد البريـةِ
خلاصُ الفَــتى مـن كـل حـقٍّ لربِّـه
وصـــدقٌ يـــواخيه وإخلاصُ نيَّــةِ
ثلاثٌ سـقامُ الجسـمِ والقلبِ عندها
وصـاحبها فـي الشـرِّ طـولَ حياتِه
فكــثرةُ وطْــءِ للغـواني وتخمـة
وكـثرةُ نـومِ المـرءِ فـي غُدواتِه
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.