هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
توسـُّدي براثـنَ الحيَّـاتِ تضـطربُ
أم افتراشـى جَمْـراً وهـو يلتهبُ
أو أن أُصـادقَ أقرانـاً على غَرَرٍ
شـُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
أو أن أُلاقـي أُسود الغابِ مُقبلةً
لهـا زئيـرٌ وفـي أحشـائها غَضَبُ
أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومن
عداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
لابـدَّ مـن حيلـةٍ تحتالُ بعد بها
والخيـل تُـدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
والبِيـضُ تجبُـنُ يوماً وهي قاطعةٌ
وينطفـى الجمـرُ والحيَّاتُ تنسربُ
وهــؤلاء فلــم تـؤمَنْ غـوائلهم
حـتى الممـات فلا ينفـكُّ يرتقـبُ
لا شـيءَ أعظـمُ من أحوالنا أبداً
مـن انتظـارٍ لـه الأحشاءُ تلهتبُ
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين. وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره. ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.