هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِــداً لِرِجــالٍ أَرْتَعَــتْ بــأَكفِّهم
ســيوفٌ بأَيــدي وادِعيِــن كِــرامُ
وللأُنُــف الشــمّ الــذين تَشــمَّخَتْ
أَنـــوفُ رجـــالٍ حَشــْوُهنّ رَغــامُ
ولِلضــُّمَّر القُــبِّ الــتي حَمَلَتْكُـمُ
بــوادِرُ فــي كـلّ الصـُّؤُول قِيـامُ
ولا طَرَقَتْكـــم نَكْبَـــةٌ وعليكـــمُ
ســلامٌ ومــن بعــد الســلام سـلامُ
فمــا أَحَــدٌ منكــم أَحَـقُّ تَمَسـُّكاً
بِنســْبَةِ ســامٍ حيــن يُـذْكَرُ سـامُ
ولا العَـرَبُ العَرْبـاء تَجْحَـدُ فَضْلَكم
وهــل يَجْحَـدُ البَـدْرَ المُنِيـرَ ظَلامُ
إِذا قَصـــَّرتْ قحطانُهــا ومَعَــدُّها
جميعــاً وبَزَّتْهــا الممالـكَ حـامُ
لقـد أَمْطَرَتْهـا عـن عِـدائكُم لهـم
عُــروضٌ لهـا بِيـضُ السـيوف غَمـامُ
وقُمْتُــمْ لَســلْبٍ ثـمّ قَتْـلٍ ويَعْـرُبٌ
وقحطــانُ فـي ظِـلِّ الخُمـول نِيـامُ
يَظَــلُّ الفـتى منهـم وأَكـبر هَمِّـهِ
كَعـــابٌ تُســـَلِّى هَمَّـــهُ ومُــدامُ
أَلا أَبْلِغــا حَيَّــىْ نِــزارٍ ويَعْـرُبٍ
بحيـــث حَوَتْهـــا يَمْنَــةٌ وشــآمُ
ســلاما وتأْنيبــاً وتـأْنيف نجـدةٍ
عليـه لهـا فـي القلـب منه ضِرامُ
بنـو يَعْـرُبٍ مـا بـالُ عَـكٍّ تَغَشْمَرَتْ
بهــا نحــو حــامٍ نَخْـوَةٌ وغَـرامُ
وخــاضَ بهـا للمـوت صـِدْقُ عـزائِمٍ
تَفُــلُّ شـَبا الصَّمْصـام وَهْـوَ حُسـام
فأَفْرَدْتُمُوهـــا للعبيــد وَحِــدْتُمُ
ولــم تُــرْعَ فيهـا حُرْمَـةٌ وذِمـامُ
أَليــس لســامٍ غيــرُ عَـكٍّ وأَنتـمُ
أرِبًّــاؤهُ لــم تَعْــدِلوا وتُلامـوا
لهـا كـلَّ يـومٍ فـي العبيد وَقِيعَةٌ
تُشــِيبُ قّــذالَ الــدهر وَهْـوَ غُلامُ
إِذا امتشـقوا بِيـضَ السيوف فإِنَّما
عِــداها نبــاتٌ والســيوف سـوامُ
تَعـادَي بهـا قُـبُّ البُطـونِ ضـوامِرٌ
كِـــرامٌ عليهــا طَيِّبُــونَ كِــرامُ
وأَنتـم عـن التحريـض صـُمٌّ وفيكـمُ
جــراحٌ لهــا لــم تَنْــدَمِلْ وكِلامُ
أَمـا هاشـِمٌ فـي كـلّ وقـتٍ وسـاعةٍ
تُسـامُ كمـا العَبْـدُ العسـيفُ يُسامُ
رَوَتْ قَبْلَهـا بالسـيف وَهْـيَ خواضـِعٌ
كمــا خَضـَعَتْ خَـوْفَ اللُّيـوث نَعـامُ
يُقِــرّون إِقـرارَ الكَعـابِ لبَعْلِهـا
إِذا رامَهـا لـم يَنـأَ عنـه مَـرامُ
وهـا هـي مـن طاعاتهـا بأَنوفهـا
عراريــه اســتتلت بــه وخــزامُ
تَضــُمُّ حيازيمــاً علـى كـلّ زَفْـرَة
تَكَــادُ لهـا عُـوجُ الضـُّلوع تُقـامُ
علـى أَنهـا مـن حـيّ عـدنان كاهِلٌ
ورأسٌ إِذا مَيَّزْتَهـــــا وَســــَنامُ
وقحطـانُ مـن بعـد المُفَضَّلِ لم يَثُرْ
عليهــا لـه حـول الحُصـَيبْ قَتـامُ
وقــد نَسـِيَتْ آلْ الربيـعُ مُصـابَها
بيــوم ســعود إذ حَــوَتْهُ زِحــامُ
وتســقي لهــا فيمـا تحـبّ وحـدّه
تَشـَكَّي الصـَّدَى منهـا المحَـرِّقَ هامُ
ولـم تنقم الثأْرَ الذي قد غدا به
وفــوق أَشــَمَّ الأَنْــف منـه وِسـامُ
ومـن حـوله همـدانُ تَحْـرِقُ نابَهـا
وجَنْـــبٌ وســِنَحانٌ وهِنْــدٌ ويــامُ
فيـاليت شـعري عـن نِـزارٍ ويَعْـرُبٍ
إلـى كـم علـى هـذي التُّبول تَنامُ
وحتَّى متى تُغْضي الجُفونَ على القّذَى
ويَعْـــذُبُ شــُرْبٌ عنــدهم وطَعــامُ
أَلا نَخْـــوَةٌ تَنْتـــابُهم عربيّـــةٌ
يُـــزالُ بهـــا ذُلٌّ حَـــوَتْهُ وذامُ
لقـد كِـدْتُ أَنْ يقضـي علـىَّ تَحَرُّقـي
لهــم وَهْــيَ بَــرْدٌ عنـدها وسـَلامُ
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.