هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقْـرِ السـلامَ علـى ذُوابَةِ مِشْعَلٍ
والشـُّمِّ مـن زَعْلٍ وصِيدِ بني علي
واخْصـُصْ بـأَطيبه كواكبها الأُلى
خُصــُّوا بكــلِّ فضــيلةٍ وتَفَضـُّلِ
بُحْبُوبَـةَ العَـرَب الـذين عُلاهُـمُ
أرْسـَتْ علـى فَلَكِ السِّماك الأَعْزَل
وأَبثَّهـم شـوقي إليهـم دائِمـاً
وتَحَرُّقــي لِفراقهــم وتَمَلْمُلـي
وبـأَنَّني فـارَقْتُ مُـذْ فـارَقْتُهم
جَلَــدي وحُسـْنَ تَصـَبُّري وتَحَمُّلـي
قـد كُنْـتُ أَعْهَـدُ فـيَّ فَرْطَ تَجَلُّدٍ
مَهْمـا رُمِيـتُ من الزمان بمُعضِل
حتَّــى بُلِيـتُ بفَقْـدِهم فكأَنَّمـا
عَصـَفَتْ علـىَّ بـه عواصـِفُ شـَمْأَلِ
فَلَئِنْ نَـأَتْ داري وشـطَّ مَزارُهـا
فلقـد حَـوَى قَلْـبي نَدِىُّ المَحْفِلِ
وغَــدَوْتُ أَرعـاهم بَعيْـنٍ وُدُّهـا
بـاقٍ علـى الحَـدَثانِ لم يَتَبَدَّل
أُثْنـى عليهـم في مشاهِدِ معشري
شـُكْراً يُهَجِّـنُ عَـرْفَ طيبِ المَنْدَلِ
وأَقُـولُ فيهـم بالـذي هم أَهْلُهُ
مــن كـلّ مكرمـةٍ وخُلْـقٍ أفْضـَلِ
فمُصـــَدِّقٌ بحكـــايتي ومُكَــذِّبٌ
يُبْــدِي تَبَســُّمَ ضـاحِكٍ مُسـْتَجْهلِ
حتَّـى أَتى العَلَم الذي نُشِرَتْ به
أَعلامُ فَخْركُــمُ المُنْيـفِ الأَطْـوَلِ
فطَفقْـتُ بيـن عشائري وبني أبي
أَهْتَـزُّ للمَـدْحِ اهْتِـزازَ المِصْقَلِ
وأَقُـولُ قـد أَخـبرتُكم فَرَفضـتمُ
خَبَـرَ الخبير به الذي لم يَجْهَل
وعَــدَدْتُمُ قَـوْلي حـديثَ هَزَالـةٍ
واللـهُ يعلـم أَنَّنـي لـم أَهْزِلِ
إِنْ نمْتِ ياقحطانُ عن شَيْدِ العُلا
والمَجْـدِ كالمُسْتَوسـِنِ المُسْتَثْقِلِ
عـن نَقْـمِ ثـأَراتٍ لكـم وطوائِلٍ
إِنَّ العبيـدَ عُقودُهـا لـم تُحْلَل
واللـهُ يعلـم أَنَّ عَكّـاً لم تَنَمْ
عـن أَخْـذِ ثـأْرِكُمُ ولمّـا تَغْفُـلِ
للـه مـن بيـض الوُجـوهِ أَعِـزَّةٍ
تُجْلَـى بها ظُلَمُ الخُطوب فتَنْجَلى
يأَيّهـا الغـادي علـى ذي ذِمَّـةٍ
كـالهَيْقِ تسـأل مَعْلَماً لم يُجْهَلِ
أَبْلِغْهُـمُ أَنّـي على الحال الذي
عرفـوه لـم أَرجـع ولـم أَتَبَدَّل
وبــأَنني عمّــا قليـلٍ نحـوهم
فـي أَرْعَـنٍ لَجـبٍ بَعِيـدِ القَسْطَل
لا تحسـبوا الجاري علىَّ وَهي له
عَزْمـي ولا أَرْهَـى غـوارب مَحْمِلي
أَو أَنَّنـي أَنْسـَي عُقـوداً بيننا
مــن مُجْمَــلٍ مُســْتَحْكَمٍ ومُفَصـَّلِ
هيهـات لا واللـه لا سـَمِعَتْ بها
أُذُنُ امْــرئٍ مفتوحــةٍ لُمقَــوِّل
أَنـا ذلك الرجل الذي في وُدِّهم
مـا زال يسـتحلى بنَقْعِ الحَنْظَلِ
فليجمعـوا أَطْرافَهـم ويُشـَمِّروا
للحَـــرْب تشـــميراً خِلافَ الأَوَّلِ
وليعلمــوا عِلْمــي لأَوَّل مُــدَّةٍ
تجلـو من الشهر المُهلِّ المُقْبِل
فيَـدي لهـم رَهْنٌ بإِدْراك المُنَى
إِنْ أُعْـطَ مـن عُمْـري عَطِيَّةَ مُهْمَل
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.