هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْـت شـعري معشـري وبنـي عـمْ
مــي وقــومي وعُـدَّتي ونصـيري
وملاذي ومَلْجــــأي وســــِهامي
ومَعــاذي فـي كـلِّ خَطْـبٍ عسـير
نُصـْرَتي الشـَّم من غطاريف هَمْدا
نَ ابْـنِ زيـدٍ ومُـولَهِ ابْنِ حَجُور
كـلُّ شـهْم الجَنـان أَرْوَع للجـو
دِ وللمجــــد للعلا مــــذكورِ
هـل أَتاكم فِعْلُ العبيد وما جا
ءُوا إِليـه مـن الفعال النكيرِ
جَلَبَتْهــم لأَرْضــِنا عُصــْبَة مِـنَّ
ا ضـــلالا لحَيْنِهــم والــدَّبورِ
فانتقمنـا منهـم وثُرْنا عليهم
ثــورةً ليـس أَمْرُهـا باليسـيرِ
وطَرَدْنــاهُمُ فهــم بيـن مقتـو
لٍ صـــريعٍ مُـــدّعْثَرٍ وأَســـيرِ
وســقَيْناهُمُ ذُعافــاً مـن الـسُّ
مِّ خُمـوراً مـا ذَوْقُهـا بالخمورِ
ثـمّ ثاروا واستنهضوا كل ماحا
زَ عـــروض تهامـــة للنفــورِ
فأَتَتْنــا أَعْلامُهــم أَنَّهـم قـد
يقصــدونا بكــلّ جَمْــعٍ كـثيرِ
ولَعَمْـري لـو صادفوا غير ماصا
دّفَ مــنْ قَـدَّموا مـن التـدميرِ
أَيّهـا الراكِـبُ المُغِـذُّ على قَبّ
اءَ تَنْقَــضُّ كانقضــاض الصـقور
أَقْـر قـومي عنِّي سلاماً كنَشْرِ ال
مِسـْكِ طيبـاً قـد شِيبَ بالكافورِ
ثــمَّ قُــلْ لهــمُ مقـالَ مُهيـبٍ
بهــمُ مُلمِــعٌ بحَــثِّ المســير
كيـف تَرْضـَوْنَ يا بني العمِّ عنِّي
بقُعـودٍ مـن بعـد هـذي الأُمـورِ
أَنتــم عصـْبَتي وكَهْفـي وأَنصـا
ري ولَــوْذي وعِصــْمَتي وظهيـري
فـأُجِيبوا صـوتي ولَبُّـوا نِدائي
ليـس فـي خَـذْلِكم لنا من عذيِر
لا تكـن أَعْبُـدٌ بهـا ضـَرَبَ المَوْ
جُ بهـا أَمْـس من أَقاصي البُحورِ
وعُلـوجٌ خُـزْمٌ مـن الحُيْـشِ أَحمى
منكــمُ عنـد دعـوة المُسـْتَغِيرِ
غَضـِبَتْ حامُ يا بني العمّ في جا
رٍ لهــم مـن مخـافتي مُسـْتَجيرِ
كيف لا تغضبون لي يا بني العمِّ
وأنتــم قـومي وأَنتـم عشـيري
أَصـْلُكُمْ أَصـْلي القـديم وفَرْعـي
فَرْعُكُــم لا أَقـول قـول الـزور
إِنَّ عِــزِّي لكــم وذُلّـي عليكـم
عــائِدٌ ضــَرُّهُ طِــوالَ الـدُّهور
والـذي أَبْتَنـي من العِزِّ يا قو
م لكــم نَشـر ذِكْـرهِ المنشـورِ
وعليكــم منِّـي السـلام ودُمْتُـمْ
فـــي نعيــمٍ مُؤَبَّــدٍ وســُرورِ
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.