هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـي أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها
أَصــولُ علـى الأَعـداء كـلَّ مَصـالِ
بنـي أًفلـحٍ أنتـم دُروعـي وأَنتمُ
أَســـِنَّةُ أَرْمــاحي وزُرْقِ نِصــالي
وأَنتم يدي الطُّولي التي ببَنانِها
أَنــالُ مــن الأَعـداء كـلَّ مَنـالِ
رَضـِيتُ بكـم وَاعْتضـْتُكم بِمَـواطِني
وأَهلـي ولـو عـزّوا علـىَّ ومـالي
وجـاورْتُكم واخْتَرْتُكـم دار هجرتي
علــى أَنَّ قـومي وافِـرون وحـالي
وأَصــبحتُ فيكـم قاطِنـاً مُتَبَـوِّءاً
مَحَلاّ علــى زُهْـرٍ الكـواكب عـالي
تَحُـفُّ بشَخْصـي فيـه منكـم كـواكِبٌ
تُضــِئُ فيُعْشــِي نورُهـا المُتَلاَلـي
وتَعْضــُدُني فـي كـلّ أَمْـرٍ أريـده
ليــوثٌ تَـرُدُّ الأُسـْدَ وَهْـيَ ثَعـالي
لإنْ كُنْـتُ فـارَقْتُ الجُرَيْـبَ وأُسـْرَة
تَحُــلُّ بهــا مــن أسـرتي ورِجـا
فقـد عاضـَني الرحمانُ منه ومنهمُ
بكــم وبِسـامي طَـوْدِهِ المُتَعـالي
أَشــّم تَــرَدَّى بالســَّحاب قِلالُــهُ
فيُشـــــْبهُ خَيْلا جُلِّلَـــــتْ بجلالِ
يَنِيــفُ علــى كـلّ البلاد كأَنَّهـا
لــديه رعايــا وَهْـوَ أَقْهَـرُ والِ
إِذا قُرِعَـتْ فيـه الطُّبـولُ تزلزلت
بـه الأَرضُ مـن سـَهْلٍ بهـا وجِبـالِ
فكُنْــتُ كــذي فَلْـسِ تَعَـوَّضَ بعـده
مـن التِّبْـرِ مِثْقـالا تُسـامُ بِمـالِ
ولا وأَبــي لاضــاعَ فــيَّ صـَنيعُكم
ولا مـا فعلتـم مـن حميـدِ فِعـالِ
ولا وَقَفَـتْ نفسـي على الشكر وَحْدَهُ
لكــم دون أَفعـالي وجَـزْلِ نَـوالِ
وتمليككــم شـَرْقَ البلاد وغَرْبَهـا
ومــا بيـن ريحَـيْ أَزْيَـبٍ وشـَمالِ
إِلى أَنْ تَجُرّوا مُذْهَبَ الشَّرْبِ مَلْبَساً
لكــم عِوضـاً مـن بالِيـاتِ سـِمالِ
وترتبطـوا الجُـرْدَ العِتاق مضافَةً
إلـى مـا ارتبطتم من عتاقِ بِغالِ
عليهـا سـُروج الحَلْيِ تحت لُبودها
أَشــِلَّةُ ديبــاجِ يُســامُ غَــوالي
فمــا حَــيُّ خَـوْلان بـأَقْرَبَ منكُـم
مقامـاً إلـى حُكْـمٍ وشـَيْدِ مَعـالي
فــإِنكم أَولــى وأَجْــدَرُ بالـذي
هُـمُ فيـه مـن مُلْـكٍ ورِفْعَـةِ حـالِ
فـإِنْ تُسْعِدوني في الذي أَنا طالِبٌ
يَبِيــنُ لكـم نُصـْحي وصـِدْقُ مَقـالِ
عليكـم ليَ الطاعات لا شيءَ غيرَها
وقِلَّــةَ عِصــْياني وحَــذْوَ مِثـالي
وعنـدي لكم إِنْجازُ ما قدوَ عَدْتُكم
وأَقــربُ شــيءٍ منـه عَشـْرُ لَيـال
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.