هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا طاويَ البِيدِ والمَوامي
بجَســْرَةٍ جَمَّــةِ البُغــامِ
تُحِســٌّها كلَّمــا اسـْتَجَدَّتْ
سـَيْراً كمُسـتفحِل النَّعـامِ
إِذا وَصـَلْتَ بنـي المريـف
فَـاقْرأ بنـي أَفَلْـحٍ سلامي
وقُلْ لهم يا ذوي الحمايا
طُـرّاً ويـا أَمْنَـعَ الأَنـامِ
وخيـرَ مـن يركب المطايا
ويســتقي وابِـلَ الغَمـامِ
رَجَــوْتُكم للزمــان عَلِّـى
أُدْرِكُ يومـاً بكـم مرامـي
فكـان مـا قد رأيتُ فيكم
كمـا يـرى صـاحِبُ المنَامِ
وخـابَ ظنِّـي وضـاعَ عَهْـدي
فيكـم ولم تَرْقبوا ذِمامي
وزُرْتُمــوني إِلـى ديـاري
بـالحرب مشـبوبة الضِّرامِ
وتحملــون السـِّلاحَ نحـوي
حتَّـى كـأَنِّي أَخـو اجْترام
أُقْسـِمُ بـالحِجْر والمُصـَلَّى
والبَيْـتِ والرُّكْن والمَقامِ
لـو رُمـتُ سوءاً بكم لأَضْحَتْ
جِراحَكـم مـن يـدي دَوامي
ولاســْتَبَحْتُ البلادَ ســَهْلا
وكـلّ صـَعْبِ المنـالِ سـامِ
بالشـُّمّ من مُولَهٍ لُيوثِ ال
وغــى ومـن أُخْتِهـا أَوامِ
وقـادِمُ الصـِّيد خيـرُ سَهْمِ
أَرمـي بهـم كلَّ من أُرامي
أَولاك عَـوْني علـى الأَعادي
بهـم علـى مَنْعَـتي أُحامي
بِيــضٌ إِذا أَظلمـتْ خُطـوبٌ
كـــأَنَّهم أَنجـــمُ الظلامِ
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.