هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنَـحَّ لَحـاكَ اللَـهُ لَسـتَ مِـنَ العَدَد
وَلَيـسَ أَبـوكَ الوَغـلُ بِالسَيِّدِ السَنَد
مَقامُـــكَ مَغمـــورٌ وَأَنــتَ مُــدَفَّعٌ
وَبَيتُـكَ بَيـتُ العَنكَبـوتِ عَلى العَمَد
نَزَلــتَ بِجيــلٍ مِــن رَبيعَـةِ واسـِطٍ
وَقَـد كُنـتَ مُلقـىً بِالعَراءِ لِمَن وَرَد
فَلَمّـا رَأَيـتَ البَحـرَ دونَـكَ زاخِـراً
وَفـارَقتَ أَقـراطَ المُلَيحَـةِ وَالثَمَـد
فَجَــرتَ وَلَــم تَشـكُر لِمَـولاكَ نِعمَـةً
وَجَلَّلَـكَ النُعمـى وَأَنـتَ مَـعَ النَقَـد
أَراكَ تُجــاري الغُـرَّ مِـن آلِ عـامِرٍ
وَأَنـتَ بَهيـمُ اللَـونِ حَسـبُكَ مِن فَنَد
دَعِ الفَخــرَ لِلأَحــرارِ إِنَّــكَ تـارِكٌ
لِأَفعـالِهِم كُـلُّ اِمـرِئٍ رَهـنُ مـا مَهَد
أَبـوكَ الَّـذي يُعطـى عَلـى ثَمَنِ اِستِهِ
وَأَنـتَ المُرَجّـى غَيـرَ صـافٍ لِمُنتَقَـد
فَـإِن قُلـتَ إِنّـي ماجِـدٌ وَاِبـنُ ماجِدٍ
فَقَـد قـالَ خِنزيرُ السَوادِ أَنا الأَسَد
فَمـا نَفَـعَ الخِنزيـرَ ما قالَ كاذِباً
وَلا ســَرَّني ضـِغنُ الضـَغائِنِ وَالحَسـَد
وَبَيــتٍ كَــدُخّانِ الســَماءِ بَنَيتُــهُ
عَلـى طامِـحِ العَينَيـنِ في رَأسِهِ مَيَد
وَأَنسـَيتُهُ لَـونَ السـَماءِ وَلَـم يَكُـن
يَـرى غَيرَهـا مِـن شِدَّةِ الكِبرِ وَالأَوَد
وَأَصــبَحَ يَنفــي عَيبَـهُ تَحـتَ رِجلِـهِ
وَتَحتَ اِستِهِ المَلحاءِ إِن قامَ أَو قَعَد
وَكُنـــتُ إِذا ضــاقَت عَلَــيَّ مَحَلَّــةٌ
تَيَمَّمـتُ أُخـرى لَـم يَضـِق عَنِّيَ البَلَد
وَمَــولىً تَــوَلّى عامِــداً فَتَرَكتُــهُ
وَمـا غـالَهُ إِنَّ العِقـابَ لِمَـن عَنَـد
وَمُعتَــــرِضٍ ســــَكَّنتُهُ بِغَريبَــــةٍ
لَهــا مَـذهَبٌ فـي كُـلِّ حَـيٍّ وَمُنتَقَـد
إِذا أُخرِجَـت مِنّـي لِقَـومٍ حَـدا بِهـا
مِـنَ القَـومِ حـادٍ خَلفَهـا أَيِّـدٌ غَرِد
يُصـَلّي لَهـا أُذنُ الهُمـامِ وَمَـن أَتَت
عَلـى سـَمعِهِ مِـن سـوقَةٍ خَـرَّ أَو سَجَد
وَإِنّــي لَحَمّـالُ العَـدُوِّ عَلـى الَّـتي
إِذا لَقِيَــت أَولادَ وَجعــائِهِ اِقتَصـَد
أَشــَأوَ بَنــي كَعــبٍ طَلَبـتَ بِمِجهَـرٍ
قَريـبِ المَـدى يـا سـَوأَةً لَكَ لا تَعُد
فَلا تَلُــمِ النَهــرِيَّ إِن قَــلَّ جَريُـهُ
لَعَمــرُ أَبيـكَ الـوالِقِيُّ لَقَـد جَهَـد
وَلَكِنَّمــا جــارى الرِيــاحَ بِعَبـدَةٍ
فَمَــرَّت فَلَــم تُحصـَر بِحَـدٍّ وَلا جَلَـد
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة