هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تُنْكِـري سـَهرَي وطُـولَ وُجـومي
وتـــأَوّهي وتأَســّفي وهمــومي
ودعِـي مَلامـي إِنَّنـي الصَّبُّ الذي
لا يرتضـى يَهْـوَي وغيـريَ لُـومي
يَكْفيِــك أَنّـي ذو فـوادٍ مُشـْعَلٍ
مـن حَـرِّ أَحْشـائِي بنـارِ جحيـمِ
شـَتَّانَ فـي حُكْـم القيـاسِ مُنَعَّمٌ
ســالٍ وآخَــرُ ذو حشـا مكلـومِ
شـُغِلَتْ جفونُـك بالمنام ومُقْلَتي
شـُغِلَتْ بسـافِحِ دَمعهـا المسجومِ
والتـذَّ جَفْنُـك بالمنـام وإِنَّني
لأَبِيــتُ فيـه بلَيْلَـة المحمـومِ
لـو كان ما بي من هَوىً وغَوابَةٍ
لنَزَعْـتُ لكـنْ مـن جَـوىً وغمـومِ
أو ليس في الأمر الذي سِيئَتْ به
نفسـي مسـاءَةُ نَفْـسِ كـلِّ كريـم
هـو موسـمُ الحَسَرات للحُرِّ الذي
ريـح الأبيّـة فيـه غيـرُ نسـيم
ومقامُ أنْ يستعذبَ المرءُ الرَّدَي
شـُرْبا بمُتْـأَقِ كأَسـِهِ المسـمومِ
هــل بعــد أَنْ اَضــحتْ مَقـاولُ
يَعْــرُبٍ تبعــاً لعَبْــدٍ مخـرومِ
تُلْقٍــى أَزِمَّتَهـا إِليـه تَسـَلُّما
ويقودهـا فـي حالـة المخـزومِ
هـذا يلـوذ بـه مخافَةَ بأس ذا
فيَكُــفَّ ظـالِمَهم عـن المظلـومِ
ويُقِيـمُ فيهـم أَمْـرَهُ وجميعُهـم
مُستســلِمون لحتْمِــهِ المحتـوم
وإذا أَهـابَ بهـم إلـى أَغراضه
سـبقوا إلى ما شاءَ كَفٌّ المُومى
لا يجمعـون إلـى إِقامـة سـاقِطٍ
مــن عِزِّهــم بيمينــه مهـدومِ
مـن طـالب ثـارات نعـم طـائل
دَثَـرَتْ لـديه لهـم دُثـورَ رُسومِ
وهُـمُ ملوكُ العَصْر والشُّهُبُ التي
مـا زلْـنَ فيـه رُجـومَ كلّ رجيمَ
وســيوفُ مولانـا عليـه دائِمـاً
مُتَــواتِرُ الصــَّلَوات والتسـلمِ
بـل يجعلـون ضغائِناً ما بينهم
مُزجَــتْ بأَحقــادٍ لهـم ودُغـومِ
سـَبباً إلـى نَيْـلِ الوِداع وعِلَّةً
يتســتَّرون بهـا عـن التصـميمِ
وجهـاد أَعْـداءِ الإِمام وقد أَتى
فيهـا السـِّجِلُّ بَرْسمِها المرسومِ
وزيــادة الآلاف والخِلَـعُ الـتي
ضــَمِنَتْ علامـةَ خَتمِـهِ المختـومِ
هـذا وهـم فـي كـلّ أَشْيَبَ شامِخٍ
بـدِفاع محـذورِ المَخـوف زعيـمِ
ولـديهم القوم الأُولى بسُيوفهم
نُصـِرَ الهُـدَى مـن حـادِثٍ وقديم
والمــالُ جَــمٌّ والبلادُ رحيبـةٌ
والمُلْـكُ في الأَقصى من التعظيمِ
فتشـاغلوا عنـه بهـم وتَهَيَّبُوا
واسـتعظموا واللـه عِـزُّ عظيـمِ
ومكـائِدُ الملعـون تعمـل فيهمُ
وتــدبّ عقـرب شـَرِّها المكتـومِ
وتُقيـم بعضـَهُمُ علـى بعـضٍ وما
أَبِهـوا لهـذا البَيِّـنِ المفهومِ
هـل تبلغـنَّ ملـوكَ يَعْـرُبَ نفثةٌ
مـن قَلْـبِ مُرْتَمِـضِ الفؤادِ أَليمِ
جاشـتْ بـه خَطَـراتُ فِكْرٍ قد غدا
فـي غايـة التحييـر والتقسيمِ
مقرونـــةً بتحيّـــةٍ قُدْســـيّةٍ
تختــص بالبَرَكــات والـترحيمِ
لـتزورَ فـي جَنَـدٍ مَلِيكاً أَوحَدا
قَــدَّمْتُهُ فــي موضـع التقـديمِ
لمقـامه السـامي تُلِـمُّ بُرتْبَـةٍ
أَطهـر بهـا مـن سـوحة وحريـمِ
وتـؤمَّ فـي عـدنِ مَلِيكَـيْ حاشـِدِ
وأَجــلّ مُنتعَلْــي سـراةِ أَديـمِ
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.