هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــرامٌ علــىَّ النَّـوْمُ غيـرَ غِـرارِ
يُلــمُّ بجَفْنــي بعــد طـول نِفـارِ
وبَسـْلٌ علـى نفسـي السلوّ إِلى مدى
أَنــالُ بــه حقِّــي وأُدْرِكُ ثــاري
وأَظْهِــرُ أَعْلامَ الهُــدَى مُســْتَنِيرَةً
أَشـــِعَّةُ أَقْمـــارٍ لهـــا ودراري
وأُعْلـى منـار المُـؤمنين ودينَهـم
بهــدْمي مــن الفُجَّـار كـلَّ منـارِ
وأُظْهِــرُ للمنصــور مــولاي دَعْـوَةً
مُوطـــدةً فــي مســكني وقَــراري
وأَكشــفها جهْــراً بغيــر تَســتُّرٍ
وأُعلنهــا كَشــْفاً بغيــر ســِرارِ
أَمِثْلــي يُلْهِيــهِ فيُلْهَــي بطِيبِـهِ
تَرنُّـــمُ أَوْتـــارٍ وشــُرْبُ عُقــارِ
ويرضـى بمـا يرضـى بـه من معيشةٍ
مـن النـاس فـي دنيـاه كـلُّ حِمارِ
ســأَركبها سِيسـاءَ عاصـيةَ القَـرَى
وأَكشــف داجــى لَيْلهــا بنهــارِ
وأَضــربها مــن عَزْمَــتي بصـوارِمٍ
وأُضـــرمها مــن هِمّــتي بنِيــارِ
فمـا أَنـا إِلا السـيف هزَّنَي القضا
وقــد أَمْهَـتِ الأَيَّـامُ عـزْم غِـراري
وأَوْمَــتْ علــى أَعَــداء آل محمّـدٍ
يَـدُ اللـه منِّـي فـي المضارب هارِ
فمـن مُبْلِـغٌ مولاتنـا ابْنَـةَ أَحمـد
نهــايتَي القُصــْوَى وقُطـبَ مَـداري
ســلامي وإِلمــامي وزاكـي تحيّـتي
وإِنْ بعُـــدَتُ داري وشــَطَّ مَــزاري
أَمولاتنَــا حَقَّــتْ لــديك نصــيحةٌ
حقيقـــةُ إِعلامٍ بغيـــر تَمـــاري
ومـا كـان من كَشْفِ القِناع بمذهبي
ولكــنِّ لـم أَخْـشَ العِـدا فـأُداري
خَطَبْــتُ لمولانــا وأَظهــرتُ ســِكَّةً
عليهــا اسـمه طـارَتْ بكـلّ مطـارِ
لـدى معشـرٍ حَبْـلُ الضـلالة عنـدهم
مُغــارٌ وحَبـلُ الـدين غيـرُ مُغـارِ
ثلاثـــة أَصــْنافٍ أَبــاضٍ وناصــِبٍ
لـــدىَّ وزيـــديٍّ أَحَطْــنَ بــداري
ضــربتُهُمُ بعضــاً ببعــضٍ كأَنَّمــا
أَصـــُكُّ حجـــاراً منهــمُ بحجــارِ
وأَلْبَسْتُهم من بعد خلعيَ ما اكْتَسَوْا
مــن العِــزّ ثَــوْبيْ ذِلَّـةٍ وصـَغارِ
وفـارَقْتُ أَولادي وأَهلـي ومـا حَـوَتْ
عليــه يــدي مــن فِضــَّةٍ ونُضـارِ
أُحـاوِلُ وَجْـهَ اللـه لا شـيءَ غيـره
أُحــاوِلُ فــي ســِرّي بـه وجَهـاري
ورُمْـتُ رِضـَي المنصـور فيما أَتَيْتُهُ
إِذا فــارَقَتْ دُرِّي قشــورَ محــاري
فهـل لـي يـا مولاتَنـا منـك عاضِدٌ
مُعِيــنٌ بــه يُضــحى زِنـاديَ واري
أمولاتنـــا لا تــتركيني بقَفْــرَةٍ
وحيــداً لأَعــداءٍ تــروم دَمــاري
وقُـومي بـأَمْري والْحظيِنـي بلَحظَـةٍ
فلَحْظُــك غــادٍ بالســعادة سـاري
فلـي غَـرَضٌ لا بُـدَّ لـي مـن ركـوبه
بلا رقبــــةٍ منِّـــي ولا بحـــذار
سأُمْضــِي لــه عزْمـي فإِمّـا منيّـةٌ
تحيــنُ بفَــكٍّ مــن وثـاق إِسـاري
وإِلا غَـــدَتْ لــي دعــوةٌ آمريّــةٌ
بهــا وإليهــا نِســْبتي وشـِعاري
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.