هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــــا يَقِينــــي أَزْعُـــمُ إِنْ
أنـا أَخْلَـدْتُ إلـى الدنيا مَعَهْ
هـي سـِجْنٌ فـي اعتقـادي ومـتى
لــم أَرِمْ عنهــا فضـاءً وسـَعَهْ
كُنْــتُ حقّــاً كاذِبـاً لا صـادِقاً
فيــه والكِــذْبُ ســفاهٌ وضـَعَهْ
كيـف يَرْضـَى الأَرْضَ أَنْ تَضحى بها
نفســه بيــن ثَراهــا مُـودَعَهْ
جــــوْهَرٌ أَبْــــدَعَهُ مُبْـــدِعُهُ
كامِــل الصــورة لمّـا أَبْـدَعَهْ
صـادِرٌ مـن نـور ذي العَـرْشِ له
منــه عــن لألا ضــِياءٍ شَعْشـَعَهْ
مــا قــراري بمَحَـلٍّ فيـه لـي
أَكْـــؤُسُ الشـــَّرِّ مِلاءٌ مُتْرَعَــهْ
دارُ كَـــــرْبٍ وبَلاءٍ وعَنـــــا
لِلْبَلايــا والرَّزايــا مَجْمَعَــهْ
وذُهــولي عــن لحــاقي بِـأبي
في قرار القُدْسِ في مَغْنى الدَّعَهْ
قـد سـَئِمْتُ الجِسـْمَ ثوْبـاً دَنِساً
وتَشـــَوَّقْتُ إلـــى أنْ أَخْلَعَــهْ
ســوف أَســْتَخْدِمُ جســمي أَبَـدا
فــي خَلاص الـروح حتَّـى أَقْطَعـهْ
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.