هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَباهِـــلَ إِنّــي لِلحُــروبِ عِــوادُ
وَإِنَّ رِدائي مُنصـــــُلٌ وَنِجـــــادُ
أَباهِـلَ هُـزّوا لـي فَـتىً غَيرَ مُدخَلٍ
فَـــإِنَّ ســَماءَ البــاهِلِيِّ جَمــادُ
إِذا مـا رَآنـي الباهِلِيُّ اِبنُ كَشكَشٍ
تَقَنَّـــعَ أَو ضـــاقَت عَلَيـــهِ بِلادُ
وَإِنّــي لَشــَغّارٌ مِــراراً وَرُبَّمــا
ســـَهُلتُ وَعِنـــدي لِلخَليــلِ وِدادُ
وَهَبـتُ لِأَيـرِ الضـالِمِيِّ إِسـتَ شـاعِرٍ
وَقُـدتُ اِبـنَ نِهيـا وَالأُسـودُ تُقـادُ
فَأَصــبَحتُ لا أَخشــى عَـداوَةَ مُجلِـبٍ
يَـدُ اللَـهِ دونـي وَاللِسـانُ حَصـادُ
أَنـا اِبـنُ مُلـوكِ الأَعجَميـنَ تَقَطَّعَت
عَلَــيَّ وَلـي فـي العـامِرينَ عِمـادُ
خَطَبـتُ وَمـا أَهـدى لِيَ اللُؤمُ بِنتَهُ
وَشــِبتُ وَمــا يَحمـي حِمـايَ نِجـادُ
وَحَســبُكَ أَنّــي مُنــذُ سـِتينَ حِجَّـةً
أَكيــدُ عَفــاريتَ العِــدى وَأُكـادُ
إِذا الخَطـبُ لَـم يُقبِـل عَلَيَّ بِوَجهِهِ
فَتَكــتُ وَلَــم يُضــرَب عَلَـيَّ سـِدادُ
وَما زِلتُ في رَأدِ الشَبابِ الَّذي مَضى
وَفـي الشـَيبِ يُرجـى نـائِلي وَيُرادُ
أَجـودُ العُفـاةَ الزائِريـنَ وَرُبَّمـا
طَلَبــتُ أَميــرَ المُــؤمِنينَ أُجـادُ
وَمِـن عَجَـبٍ يَعـدو عَلَـيَّ اِبـنُ كَشكَشٍ
بِغُرمــولِ كِنــديرٍ عَلَيــهِ ســُهادُ
أَبــا كَشـكَشٍ لَمّـا عَرَفـتَ قَصـائِدي
شــَحَذتَ لَهــا فـي راحَتَيـكَ زِنـادُ
وَأَنـتَ اِبـنُ لَقّاطِ النَوى قَد عَرَفتَهُ
وَجَـــدُّكَ زِنجِـــيٌّ أَبـــوهُ رَمــادُ
لَقَـد كـانَ عَبـداً لِلقُشـَيرِيِّ حِقبَـةً
وَبِئسَ الفَـتى عـولى اليَـدَينِ رُقادُ
يَقــولُ لَـهُ الكَعبِـيُّ فـي جَنَبـاتِهِ
عِلاجُـكَ يـا اِبـنَ الفـاعِلينَ جِهـادُ
فَلا تَشــتَرِ الزِنجِــيَّ إِنَّــكَ مُفلِـحٌ
بِــأَحمَرَ فَــالزِنجِيُّ عَنــكَ عَتــادُ
أَبـا كَشـكَشٍ وافَقـتَ زَيـداً لِفِعلِـهِ
وَأَنــتَ لِأُخــرى وَالــدَخيسُ عِيــادُ
فَأَصــبَحتَ تَرجـو أَن تَسـودَ عَلَيهِـمُ
وَهيهـاتَ ظَـنُّ اِبـنِ الخُلَيـقِ فِنـادُ
لَعَمـري لَقَـد أَخطَـأتَ رَأيَـكَ فيهِـمُ
وَمـا كُـلُّ مـا تَهـوى أَصـابَ مُـرادُ
فَـدَع عَنـكَ تَشـبيهَ الرُقـادِ فَإِنَّما
حَلَمــتَ وَلا يُجــدي عَلَيــكَ رُقــادُ
طَـوى المَلـكُ أَولادَ الزِنا عَن مُخَنَّثٍ
لِــداءِ اِســتِهِ مَخطــومَهُ وَحَســادُ
وَمــا دافَعـوهُ رَغبَـةً عَـن سـَقامِهِ
وَلَكِـــــنَّ أَولادَ الزِنـــــاءِ خِلادُ
أَبـا كَشـكَشٍ لا تَـدعُ فينـا قَرابَـةً
عَرَفــتَ وَعِرفــانُ القَبيــحِ رَشـادُ
عَلَيـكَ بِـأَولادِ الزِنـا أَنـتَ مِنهُـمُ
وَمـا لَـكَ فـي أَهـلِ الزَكـاءِ وِسادُ
لِســـاداتِ أَولادِ الزِنــاءِ مَزِيَّــةٌ
عَلَيــكَ فَلا تَجمَــح وَفيــكَ فُــؤادُ
وَمــا كُـلُّ أَولادِ الزِنـا يَسـتَطيعُهُ
مِــنَ آبــاءِ أَولادِ الزِنـاءِ جَـوادُ
أَباهِــلَ فيكُــم عُصــبَةٌ مُسـتَفادَةٌ
لِئامُ القِــرى فُطـسُ الأُنـوفِ جِعـادُ
أَباهِــلَ رُدّوا أَعبُـدَ الحَـيِّ إِنَّهُـم
جِعــادٌ وَمِــن مــالِ الكِـرامِ تِلادُ
لَقَــد شـانَ أَولادَ الزِنـاءِ سـَوادُهُ
وَإِن كـانَ فـي بَـدرِ السـَماءِ سَوادُ
بَنــي كَشـكَشٍ غَطّـوا أَسـاتِيَ نِسـوَةٍ
تَزَيَّــدُ مِــن طَعــنٍ وَســَوفَ تُـزادُ
بَنــاتٌ وَزَوجــاتٌ وَأُخــتٌ وَخالَــةٌ
بِهــا مِـن شـِعافٍ بِالطِعـانِ كِبـادُ
لَقَـد نَفِـدَت أَشـرافُنا بَعـدَ عَـذرَةٍ
وَمـا لِعُيـونِ اِبـنِ الخُلَيـقِ نَفـادُ
وَمُشــفِقَةٍ مِنّــي عَلـى فَـرخِ كَشـكَشٍ
فَقُلــتُ لَهــا بَقيـاً عَلَيـهِ فَسـادُ
وَمـا فـي هَلاكِ اِبـنِ الخُلَيقِ لِرَهطِهِ
فَســادٌ وَلَكِـن فـي البَقـاءِ فَسـادُ
دَعـاني وَمـا أَصبَحتُ صَوتُ اِبنِ كَشكَشٍ
لِأَنكَـــحَ أُختَيـــهِ وَفِـــيَّ بِعــادُ
فَقُلـتُ لَـهُ عِنـدي مِـنَ الطَعنِ أَربَعٌ
صــِلابٌ وَمــا عِنــدي لَهُــنَّ كِـرادُ
عَلَيــكَ بِطــاوُوسِ الحُبــوشِ لِأَيـرِهِ
مَنـــاعِمُ زَهــرٌ مِنهُمــا وَوِعــادُ
نَــزا بِــكَ زِنجِــيٌّ وَأُمُّــكَ سـَلفَعٌ
مِــنَ البُــرصِ لا تَصـطادُهُم وَتُصـادُ
فَجِئتَ كَبَغــلِ السـوءِ بَيـنَ عَرينَـةٍ
وَبَيــنَ حِمــارٍ حُــطَّ عَنــهُ مَـزادُ
إِذا صــَهَلَت أُمّــاتُهُ حَــنَّ أَيــرُهُ
لَهُـــنَّ فَكـــانَت مَحجَــةٌ وَســِفادُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة