هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيلَـتي لَم أَنَم شَوقاً وَتَسهادا
حَتّـى رَأَيـتُ بَيـاضَ الصُبحِ قَد عادا
كَبَّـرتُ لَمّـا رَأَيـتُ الصـُبحَ مُنبَلِجاً
يَحـدو تَـوالِيَ جَـونٍ بـانَ أَو كادا
وَرائِحٍ مِــن بَنــي العَلّاتِ يَعـذُلُني
وَمــا دَرى بِـدَواعي الحُـبِّ وَثّـادا
كـاتَمتُهُ بَعـضَ مـا أَلقـى وَقُلتُ لَهُ
لا أَسـتَطيعُ دَواعـي الحُـبِّ مُنقـادا
أَيّـــامَ يَحســُدُها وُدّي وَيَحســُدُني
مــا لا أَنــالُ نِسـاءٌ كُـنَّ حُسـّادا
ثُـمَّ اِنقَضـى ذاكَ إِلّا ذِكـرَ مَلعَبِنـا
بِـالبَيتِ إِذ نَتَّقـي عَينـاً وَأَرصادا
لَم يُبقِ لي الشَوقُ مِن جُملٍ وَجارَتِها
إِلّا هُمومـاً تَـؤوبُ اللَيـلَ أَجنـادا
قَـد كـانَ لـي عِندَها وَعدٌ فَأَخلَفَني
وَمــا بَخِلــتُ وَلا أَخلَفـتُ ميعـادا
يـا وَيحَهـا خُلَّـةً كـانَت مَواعِـدُها
كَاللَيــلِ غَـرَّت بِـهِ الأَحلامُ رُقّـادا
مَنَّيتُهـــا النَفــسَ حَتّــى لامَنــي
وَشــَفَّني الحُـبُّ تَقريبـاً وَإِبعـادا
يـا طـالِبَ اللَهوِ مُجتازاً وَمُعتَرِضاً
أَقبِـل أَصَبتَ الهَوى إِن كُنتَ مُرتادا
إِن سـَرَّكَ الطَعـنُ مِـن قُبلٍ وَمِن دُبُرٍ
فَأتِ اِبنَ سيمينَ ذا الرَأسَينِ حَمّادا
مَـن يُعطِـهِ دِرهَمـاً يَنكِـح خَليلَتَـهُ
وَنـائِكٌ فـي اِستِ رَبِّ البَيتِ مُرتادا
إِنَّ اِبـنَ نِهيـا عَلـى أَخلاقِ والِـدِهِ
لا يَحـرِمُ الضـَيفَ مِـن عِرسٍ لَهُ زادا
قَـد صـادَ بَكـراً وَيَعفـوراً لِنِسوَتِهِ
بَعـدَ المُثَنّـى أَلا بُعـداً لِما صادا
إِنّـــي لَأَعــرِفُ حَمّــاداً وَمَكســَرَهُ
عِنـدَ اللِقاءِ إِذا ما كيدَ أَو كادا
صـَعباً إِذا كُنـتَ لَينـاً حينَ تَصدُقُهُ
مِـن آلِ نِهيـا إِذا زَلزَلتَـهُ حـادا
لا غَــروَ إِلّا لِحَمّــادٍ أَبــي عُمَــرٍ
يَظَـلُّ فَهـداً وَيسـري اللَيـلَ فَهّادا
أَدَرَّ كَـــالزِقِّ مَربوطـــاً بِرُمَّتِــهِ
قَـد بَـدَّهُ الطَعـنُ إِصداراً وإيرادا
تَهـوي المَخـازي إِلَيـهِ كُـلَّ شارِقَةٍ
رَكـضُ القَطـا يَبتَدِرنَ الماءَ وُرّادا
طــابَ النَعيـمُ لِحَمّـادٍ أَبـي عُمَـرٍ
إِذا أَتـى فَجـرُهُ لَـم يَخـشَ مِرصادا
يَلقــى القَـرائِبَ مُختـالاً بِهَربَـذَةٍ
وَلا يَـرى الخِشـفَ إِلّا اِهتَزَّ أَو مادا
يـا فـارِسَ الأَمـرَدِ العادي لِيَركُضَهُ
أُركُـض فَـأَنتَ ابـنُ ظِئرٍ كانَ قَوّادا
إِنَّ الســـَوانِيَ مَــأكولٌ وَمُهتَضــَمٌ
فَمـا يُـرى طَيـرُهُ يَعنـي إِذا رادا
كَـم خُلَّـةٍ فيـكَ يـا حَمّـادُ فاضـِحَةٍ
وَرِثتَهــا والِـداً عِلجـاً وَأَجـدادا
إِنَّ الغَــرائِبَ لا تــولي مَحارِمَهـا
فَــاِطعَن بِرُمحِــكَ مَحلوبــاً وَوَلّادا
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة