هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَضــَعتُ قِنــاعي وَاِرتَبَبـتُ نِجـادي
وَأَيقَظــتُ دونَ الشـِعرِ بِـس قَتـادي
وَلَمّـا رَأَيـتُ القَـومَ مَلّـوا سـَلامَةً
وَقـــادَهُمُ الزِنجِــيُّ شــَرَّ مَقــادِ
صـَنَعتُ لَقـوحَ الحَـربِ ثُـمَّ بَعَثتُهـا
تَــدِرُّ دِمــاءَ القَـومِ غَيـرَ جَمـادِ
أَهيجـوا بَنـي زَيـدٍ عَلـى ذُلِّ دَعوَةٍ
وَلا تَقطَعـــوا إِلّا بَطيـــقِ عَتــادِ
لَكُـم شـاعِرٌ قَـد نيكَ في بَيتِ يوسُفٍ
وَفــي بَيــتِ كِنـديرٍ وَبَيـتِ هَـدادِ
وَلا تَفخَـروا بِالشِعرِ لَستُم مِنَ اَهلِهِ
وَلكِنَّكُـــم أَهـــلٌ لِنَقــلِ ســِمادِ
تَعـالوا بَنـي زَيدٍ إِلى بَيتِ كيرِكُم
تَســيلُ دَمــاً مِــن طَعنَـةٍ بِبَـدادِ
تَـــرَوَّحَ غيلانُ المُصــَلّى وَغــودِرَت
مُفَـــرَّدَةً مِـــن شـــادِنٍ وَزِيــادِ
أَقــامَت عَلــى ذي نيقَــةٍ وَتَفَحُّـشٍ
لَعــرٍ مــا بَيــنَ مِثلِهــا وَوِدادِ
دَعَــوتُ بَنـي زَيـدٍ وَكـانوا أَذِلَّـةً
يَقومـــونَ بِــالمَعزاءِ غَيــرَ جِلادِ
بَـلِ اِفتُرِعَـت مِنهُـم فَتـاةٌ وَسـيطَةٌ
فَمــا قَـدَحوا فـي عَقرِهـا بِزِنـادِ
عَــدِمتُكُمُ لَــم تَـأنَفوا لِعَروسـِكُم
يُنَطِّقُهــا الكَفَّيــنِ قَبــلَ وِســادِ
فَأَمسَت تَشَكّى حَوزَةَ الرُمحِ في اِستِها
وَمـا كـانَ يُخطـي عـامِرُ بـنُ نِجادِ
تَلافـوا بَنـي زَيـدٍ جِـراحَ فَتـاتِكُم
بِخَـــلٍّ وَمـــاءٍ بـــارِدٍ وَرَمــادِ
فَــإِنَّ أُيــورَ العــامِرِيّينَ زَعفَـةٌ
إِذا طَعَنَــت فـي غَيـرِ وَجـهِ سـَدادِ
إِذا شــَبِعَ الزَيــدِيُّ لاعَــبَ أُمَّــهُ
ســَبوقٌ إِلـى اللَـذّاتِ غَيـرَ جَـوادِ
يَشــينُ بَنــي زَيــدٍ بَقِيَّـةُ أَعصـُرٍ
كَمــا شـِبتَ وَجهـاً فاضـِحاً بِسـَوادِ
جَماعَــةُ قَــومٍ مُعصــِمينَ بِــدَعوَةٍ
وَكُـــلِّ دَعِـــيّ مُعـــوِدٍ لِفَســـادِ
أَجِــدَّهُمُ لَــم يَشــعُروا بِقَصـائِدي
تَحِــنُّ حَنيــنَ الحارِســاتِ غَـوادي
إِذا خَلَــصَ النـادي بِزَيـدٍ فَكُلُّهُـم
يَـرى وَجـهَ عَبـدٍ فـي النِداءِ مُنادِ
لَهُـم زِنيَـةٌ فـي مِثلِهِـم يَحمِلونَها
وَلَيـسَ لَهُـم فـي النـاسِ زِنيَةُ عادِ
إِذا اللَيـلُ غَطّـاهُم غَدَوا تَحتَ ظِلِّهِ
وَأَثـــوابُهُم مَســـحورَةٌ لِفَســـادِ
يَعيشــونَ فــي أُمّـاتِهِم وَبَنـاتِهِم
يَعُقّونَهـــا عَـــن رائِدٍ وَمَـــرادِ
إِذا شـِئتَ لاقَيـتَ اِمـرَأً مِن سَراتِهِم
عَلــى أُختِــهِ يَحكـي لُصـوقَ قُـرادِ
وَوَيـلُ اَمِّـهِ يَرجـو لَـهُ غَفـرَ غافِرٍ
لِمــا جَــرَّهُ مِــن عــائِدٍ وَمَعـادِ
فَأَمّـا اللَعيـنُ اِبـنُ الخُلَيقِ فَإِنَّهُ
يَبُــلُّ إِلــى سـودِ الوُجـوهِ جِعـادِ
لَعَلَّـكَ يـا جَعـدُ بـنُ جَعـدٍ حَسِبتَني
كَـــأَيرِ فَـــتىً كَــدَّحتَهُ بِكِــدادِ
ســَتَعلَمُ أَنّــي مُقصـِدٌ لَـكَ عامِـداً
بِمِثــلِ ذِراعِ البَكــرِ غَيـرِ كَسـادِ
ثَنَيتُـكَ عَـن لَقـطِ النَـوى فَهَجَوتَني
وَكَلَّفتَنـــي داداً فَرُحـــتَ بِــدادِ
فَلَيـتَ حَـوى البَرصـاءَ أَيـرٌ مُجَـوَّفٌ
يَكُفُّــكَ عَــن شــَتمي وَأَيـرُ رُقـادِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة